| وَجْهُ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى لَيْثِ الْحَسُودْ | ✻ | أَخْجَلَ شَمْسًا فِي صِحَابِهِ الْأُسُودْ |
| لِصَحْبِهِ الْغُرِّ مَتَى مَا ظَهَرَا | ✻ | ذُو حَسَدٍ صَوْلَةُ لَيْثٍ قَهَرَا |
| لِصَحْبِهِ الْغُرِّ الْكِرَامِ يَوْمَا | ✻ | بَدْرٍ نُصُورٌ قَدْ أَزَالَ اللَّوْمَا |
| كَبْكَبَ فِي الْقَلِيبِ أَعْدَاءَ النَّبِي | ✻ | صِحَابُهُ الْغُرُّ ذَوُو التَّجَنُّبِ |
| إِنَّ ابْنَ عَبْدِ اللَّـهِ فَاقَ الْخَلْقَا | ✻ | لَفْظًا وَمَعْنَى خُلُقًا وَخَلْقَا |
| لِسَانُهُ الذِّكْرَ وَقَوْلَ الْخَيْرِ | ✻ | مُلَازِمٌ وَنِعْمَ أُذْنُ خَيْرِ |
| سَيِّدُنَا أَحْمَدُ سَادَ الْعَرَبَا | ✻ | وَمَدْحُهُ قَبْلُ قَضَى لِي الْأَرَبَا |
| مَتَى امْتَدَحْتُ مَنْ أَنَاخَ النَّاسُ | ✻ | إِلَيْهِ فَرَّ بِالْبُكَا الْخَنَّاسُ |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ أَخْمَدَ تَعَبْ | ✻ | خَدِيمِهِ فَلَمْ يُلَمْ وَلَمْ يُعَبْ |
| وَاجَهَنِي جَزَاؤُهُ وَوَصَلَا | ✻ | لِيَ بِهِ وَمَا طَلَبْتُ حَصَّلَا |
| إِلَى سِوَايَ يَنْتَحِي كُلُّ الْفِرَى | ✻ | وَخِدْمَتِي لَهُ ازْدَرَتْ جَوْفَ الْفَرَى |
| تَنْحُو لَهُ مِنِّي بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | مَسَرَّةٌ وَالسَّيْرُ ذُو انْتِهَاءِ |
| وَصَلَ لِي جَزَاءُ رَبِّي وَجَزَا | ✻ | خَيْرِ الْوَرَىفِيمَا كَتَبْتُ رَجَزَا |
| إِذَا كَتَبْتُ اهْتَزَّ عَرْشُ رَبِّنَا | ✻ | وَسَبَّحَتْ جُنْدُ الْعَزِيزِ فِي الْبِنَا |
| لَمْ يَنْحُنِي الْيَوْمَ اللَّعِينُ وَغَدَا | ✻ | وَلِيَ مَالِكِي يُدِيمُ رَغَدَا |
| إِذَا كَتَبْتُ أَوْ تَلَوْتُ هَرْوَلَا | ✻ | إِلَى سِوَايَ كُلُّ مَنْ تَقَوَّلَا |
| رَضِيتُ عَنْ رَبِّي وَعَنْ خَيْرِ الْوَرَى | ✻ | وَلِيَ قَادَ بِالنَّبِيِّالسُّوَرَا |
| ضَمَّ حَيَاتِيَ لِأَعْمَالِ الصِّحَابْ | ✻ | مُغْنٍ يَقُودُ لِي مَنَافِعَ السَّحَابْ |
| أَكْرَمَنِي الْبَاطِنُ نِعْمَ الْأَكْرَمُ | ✻ | بِسِرِّهِ لَمْ تَنْحُنِي الْعَرَمْرَمُ |
| نَفَعَنِي الظَّاهِرُ نِعْمَ الْوَاهِبُ | ✻ | بِمَا بِهِ تَنْقَادُ لِي الْمَوَاهِبُ |
| نَفَى النَّبِيُّ الْمُنْتَقَى مَنْ طَلَبَا | ✻ | مَا لَا يَلِيقُ لِسِوَايَ انْسَلَبَا |
| أَحْمَدُنَا الْمَاحِي مَحَا أَكْدَارِي | ✻ | وَلِي الصَّفَا يَنْقَادُ فِي الْأَقْدَارِ |
| لَمْ يَنْحُنِي الْيَوْمَ وَبَعْدَهُ فَسَادْ | ✻ | أَوْ مُفْسِدٌ بِجَاهِ مَنْ قَادَ فَسَادْ |
| لَمْ يَخْطُرِ الْيَوْمَ وَبَعْدَ الْيَوْمِ | ✻ | بِبَالِ شَخْصٍ ضَرَرِي أَوْ لَوْمِي |
| هَرَبَ كُلُّ مَنْ أَذَايَ قَصَدَا | ✻ | وَمَنْ وَشَى وَمَنْ قَلَى أَوْ رَصَدَا |
| لِلْمُنْتَقَى قُدْتُ لَدَى عِدَاهُ | ✻ | قَبْلُ ثَنَاءً قَادَ لِي هُدَاهُ |
| أَوْصَلْتُ لِلْمُخْتَارِ عِنْدَ الْكَافِرِينْ | ✻ | خِدَمَ أَبْرَارٍ كِرَامٍ شَاكِرِينْ |
| يَنْقَادُ لِي مَا شِئْتُ فِي تُرَابِي | ✻ | مُنْسِيَ مَا لَاقَيْتُ فِي اغْتِرَابِي |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ صَرَفَتْ | ✻ | مَكَارِهِي لِغَيْرِنَا فَانْصَرَفَتْ |
| فَازَتْ قِلَامِي وَمِدَادِي وَالْجَسَدْ | ✻ | فَوْزًا بِهِ غَابَ لِغَيْرِي مَنْ حَسَدْ |
| أَحْمَدُ رَبِّي مَعَ شُكْرٍ سَرْمَدَا | ✻ | عَلَى وَسِيلَتِي إِلَيْهِ أَحْمَدَا |
| عَلَّمَنِي اللَّـهُ تَعَالَى عِلْمَا | ✻ | سَاقَ لِغَيْرِي ظُلْمَةً وَظُلْمَا |
| لَمْ يَنْحُنِي غَضَبٌ اوْ ضَلَالُ | ✻ | يَنْقَادُ لِي الرِّضْوَانُ وَالْحَلَالُ |
| يَشْكُرُ رَبَّهُ الْكَرِيمَ أَحْمَدُ | ✻ | حَمْدًا وَنَتْ عَنْهُ كِرَامٌ حُمَّدُ |
| هَدَانِيَ اللَّـهُ هِدَايَةَ الْكِرَامْ | ✻ | وَانْقَادَ لِي مِنْ مَالِكِي أَعْلَى مَرَامْ |
| شُكْرِي مَحَا شِكَايَتِي مِنْ قَبْلُ | ✻ | وَلَيْسَ يَنْحُو لِجِهَاتِي كَبْلُ |
| يَنْحُونِيَ الْحُبُّ مَعَ الرِّضْوَانِ | ✻ | بِلَا تَحَاسُدٍ وَلَا عُدْوَانِ |
| آتَانِيَ الْأَكْرَمُ فِي التِّلَاوَهْ | ✻ | مَعَ رِضَاهُ مُدْمِنَ الْحَلَاوَهْ |
| فَرَّحَنِي مَنْ لَيْسَ يَخْفَى شَيْءُ | ✻ | عَلَيْهِ بِالْمُنَى وَدَامَ الْفَيْءُ |
| يَنْقَادُ لِي فِي كُلِّ شَيْءٍ نَفْعُ | ✻ | بِغَيْرِ ضُرٍّ مُذْ أَتَانِي رَفْعُ |
| أَكْرَمَنِي الْأَكْرَمُ إِكْرَامًا يَدُومْ | ✻ | خِلًّا وَحِبًّا بِكَرَامَاتٍ تَدُومْ |
| لِيَ يَقُودُ مَنْ لَهُ الْأَرَاضِي | ✻ | رِضًى مَعَ التَّبْشِيرِ فِي أَغْرَاضِي |
| أَشْكُرُهُ نِعْمَ عَلَى تَوَطُّنِي | ✻ | بِإِذْنِهِ وِلِيَ صَفَّى وَطَنِي |
| رَضِيتُ عَنْهُ وَهْوَ رَاضٍ عَنِّي | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ ذَا قَبُولٍ مِنِّي |
| ضِيَافَتِي إِلَى الْجِنَانِ طَيَّبَتْ | ✻ | كُلِّيَّتِي وَعَنْ عِدَايَ غُيِّبَتْ |
| وَلَّى لِغَيْرِ جِهَتِي مَنْ كَفَرُوا | ✻ | بِلَا رُجُوعٍ لِي وَمَنْ قَدْ نَفَرُوا |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنِيَ لَدَى أَهْلِ الْكِتَابْ | ✻ | مَعْ أَهْلِ بَدْرٍ مَنْ حَمَوْنِي عَنْ عِتَابْ |
| إِلَى سِوَايَ أَدْبَرَ الْمُرْتَدُّ | ✻ | بِلَا رُجُوعٍ وَنَفَاهُ الْكَدُّ |
| فَرَّ بِلَا رُجْعَى لِيَ الْمَغْرُورُ | ✻ | وَانْقَادَ لِي الصَّلَاحُ وَالْبُرُورُ |
| يَنْقَادُ لِي رِضَى الْإِلَهِ وَالرَّسُولْ | ✻ | فِي كُلِّ شَيْءٍ وَحَوَيْتُ خَيْرَ سُولْ |
| أَذْهَبَ إِبْلِيسَ وَمَا وَالَاهُ | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي الْخَالِقُ الْإِلَهُ |
| لَمْ يَنْحُنِي دَاءٌ وَلَا وَسْوَاسُ | ✻ | وَدُونَ خَطِّي فِي الْعِدَى الْجَوَّاسُ |
| سَعَادَتِي كَتَبَهَا اللَّـهُ بِلَا | ✻ | مَحْوٍ دَوَامًا وَحَيَاتِي قَبِلَا |
| مَنْ أَمَّ مَا يَسُوءُنِي فَوْرًا خَجِلْ | ✻ | وَقَلْبُ مَنْ يَسُوءُهُ بِشْرِي وَجِلْ |
| إِلَيَّ قَادَ الْأَعْظَمَ الْوَهَّابُ | ✻ | لَمْ يَنْحُنِي زَجْرٌ وَلَا إِرْهَابُ |
| آيَاتُ رَبِّيَ كَفَتْنِيَ الْحَسُودْ | ✻ | وَصَانَنِي الْمَاحِي بِصَحْبِهِ الْأُسُودْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
