بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا، وَانْشُرْ[1]عَلَيَّ بَرَكَاتِ قَوْلِكَ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾
| لِي طَيَّبَ الْمَمَرَّ وَالْأَوْطَانَا | ✻ | مَنْ لِسِوَايَ زَحْزَحَ الشَّيْطَانَا |
| عَوَّذَنِي اللَّهُ مِنَ الْخَنَّاسِ | ✻ | بِاللَّهِ وَالْمَاحِي مُنَاخِ النَّاسِ |
| لِلْقَلْبِ مِنِّي بَادَرَ التَّوْحِيدُ | ✻ | وَلِسِوَايَ مَنْ لَهُ جُحُودُ |
| لِسَانُ ذِكْرِي وَلِسَانُ شُكْرِي | ✻ | سَاقَا إِلَى سِوَايَ كُلَّ مَكْرِ |
| كَفَانِيَ الْمُسْتَهْزِئِينَ الْبَاقِي | ✻ | مُذْ قَادَ لِي مَوَاهِبَ السُّبَّاقِ |
| مَدَّ لِيَ الْعَلِيمُ وَالْحَكِيمُ | ✻ | مَا لِي بِهِ قَدْ سَارَعَ التَّحْكِيمُ |
| تُرْسِي عَنِ الْإِنْكَارِ وَالْمِرَاءِ | ✻ | خِدْمَةُ مَنْ أُكْرِمَ بِالْإِسْرَاءِ |
| شَهِدَ لِي اللَّهُ تَعَالَى بِالْفَلَاحْ | ✻ | بِلَا شَقَاءٍ أَبَدًا وَبِالصَّلَاحْ |
| كَرَمُهُ لِي انْقَادَ فِي تُرَابِي | ✻ | مُذْ فُزْتُ بِالْحِفْظِ لَدَى اغْتِرَابِي |
| رَاعَانِي الْحَفِيظُ فِي الْبَرِّ وَفِي | ✻ | اَلْبَحْرِ لَمْ يَضُرَّنِي مُخَوِّفِي |
| وَاجَهْتُهُ بِالشُّكْرِ عِنْدَ تُرْبَتِي | ✻ | بَعْدَ جَمِيلِ الصَّبْرِ عِنْدَ غُرْبَتِي |
| نَوَّرَ لِي الْمَمَرَّ وَالْأَوْطَانَا | ✻ | بَاقٍلِغَيْرِي زَحْزَحَ الشَّيْطَانَا |
🎕 🎕 🎕
فِي كُلِّ شَهْرٍ وَفِي كُلِّ يَوْمٍ وَفِي كُلِّ وَقْتٍ وَسَاعَة، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ يَا مَن جَعَلَ كُلِّيَّتِي أَعْلَى طَاعَة، وَاجْعَلْ هَاتَيْنِ الْقَصِيدَتَيْنِ سُرُورًا وَبُرُورًا تَكْفِيَانِ غُرُورًا وَغَرُورًا، ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]هكذا في النسخ المتداولة
