بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
| وَقَانِيَ الْبَاقِي الْمَمَاتَ وَالْحِسَابْ | ✻ | وَعُمُرِي جَعَلَهُ خَيْرَ احْتِسَابْ |
| أَعْبُدُهُ بِالذِّكْرِ وَالشُّكُورِ | ✻ | وَلَمْ يَزَلْ بِرَافِعٍ شَكُورِ |
| نَفَعَنِي وَلَمْ يَضُرَّنِي وَلَمْ | ✻ | يَجُرَّنِي[1]لِمَا يَجُرُّ لِوَلَمْ |
| نَاجَانِيَ الْحَيُّ الَّذِي لَيْسَ يَمُوتْ | ✻ | وَلِسِوَايَ سَاقَ سَطْوَةَ الْمُمِيتْ |
| أَنَالَنِي الْيُمْنَ الَّذِي لِيَ سَلَبْ | ✻ | مَا اخْتَارَ لِي بِغَيْرِ دَفْعٍ وَطَلَبْ |
| لِوَجْهِ رَبِّي سَاقَ رَبِّي أَبَدَا | ✻ | مَا سَاءَنِي وَكُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| نَزَعَ لِي الْبَاقِي جَمِيعَ الْبَرَكَاتْ | ✻ | وَسَكَنَاتِيَ هَدَى وَالْحَرَكَاتْ |
| حِسَابِيَ انْقَضَى وَلَيْسَ يَرْجِعُ | ✻ | مِنْهُ لَيَادٌ لِي وَإِنِّي مَرْجِعُ |
| نَفَى لِغَيْرِ جِهَتِي مَنْ أَتْعَبَا | ✻ | كَافٍ كَفَانِي مُثْقِلًا أَوْ مُتْعِبَا[2] |
| أَذْهَبَ بَاقٍ لَا يَزَالُ نَافِيَا | ✻ | لِغَيْرِ نَحْوِي مَنْ يُرَى مُنَافِيَا |
| لِوَجْهِ رَبِّي ذَبَّ رَبِّي أَبَدَا | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّي كُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| مَحَا تَوَجُّهَ الْأَذَى لِي اللَّـهُ | ✻ | بِسِرِّ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّـهُ |
| سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ الْأَعْلَى | ✻ | بِحَمْدِهِ مَنْ كَانَ لِي بِأَعْلَى |
| بَرَكَتِي بَرَكَةٌ لَا تَنْقَطِعْ | ✻ | وَلِسِوَى ذَاتِي أَذَايَ مُنْقَطِعْ |
| بَانَ لِيَ الْيَوْمَ الْعَظِيمُ الْأَعْظَمُ | ✻ | وَلِسِوَايَ سَاقَ مَنْ تَعَظَّمُوا |
| حَسْبِي الشَّرِيعَةُ مَعَ الْحَقِيقَهْ | ✻ | وَلِيَ تَنْقَادُ مُنًى رَقِيقَهْ |
| وَجَّهَ لِي أَجْرَ رَبِيعِ الْأَوَّلِ | ✻ | مُغْنٍ عَنِ الْجِدَالِ وَالتَّقَوُّلِ |
| نَفَى الْمَمَاتَ وَالْعَذَابَ وَالْحِسَابْ | ✻ | بَاقٍلِغَيْرِي وَحَمَانِي بِاحْتِسَابْ |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَلَمْ يَجُرَّ لِي
- [2]في نسخة: مُثْقِلًا وَمُتْعِبَا
