| وَجَّهْتُ وَجْهِي لِلْقَدِيمِ الْبَاقِي |
✻ |
ذِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ[1] |
| يَقِينِيَ الْعِدَى مَعَ الْإِمْلَاقِ |
✻ |
وَجَادَ لِي بِالْعِتْقِ وَالْإِطْلَاقِ |
| وَثِقْتُ بِالْمُكَرِّمِ الرَّزَّاقِ |
✻ |
مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الْأَرْزَاقِ |
| مُصَلِّيًا عَلَى النَّبِيِّ الرَّاقِي |
✻ |
حِينَ بِهِ أَسْرَى عَلَى الْبُرَاقِ |
| آوَانِيَ اللَّـهُ لَدَى إِبَاقِي |
✻ |
مِنَ الْوَرَى إِلَيْهِ كَالسُّبَّاقِ |
| ذَلَّلَ لِي ذَا الشِّرْكِ وَالنِّفَاقِ |
✻ |
وَبِي يُبَشِّرُ ذَوِي الْوِفَاقِ |
| يُنْجِينِيَ اللَّـهُ مِنَ الْإِغْرَاقِ |
✻ |
إِنْ شَاءَ رَاجِعًا مَعَ الْإِشْرَاقِ |
| فُزْتُ بِبَيْعٍ كَانَ ذَا نَفَاقِ |
✻ |
وَقَدْ تَهَيَّأْتُ إِلَى آفَاقِي |
| رَجَوْتُ مِنْ مُكَرِّمٍ خَلَّاقِ |
✻ |
مَا شِئْتُ مِنْهُ وَهَـدَى أَخْلَاقِي |
| حَفِظَنِي مِنْ ضَرَرِ الْفُسَّاقِ |
✻ |
وَجَاءَتِ الْبُشَرُ بِالنَّسَاقِ |
| أَشْكُرُهُ مُرَاعِيًا وِثَاقِي |
✻ |
وَفَكَّ كَبْلِي قَاطِعًا وَثَاقِي |
| لِي جَادَ بِالْفُلْكِ وَبِالْمِعْنَاقِ |
✻ |
وَبِحَلَالٍ طَيِّبٍ وَنَاقِ |
| مَنَّ عَلَيَّ الْعَامَ بِانْطِلَاقِ |
✻ |
وَلِي يَجُودُ فِيهِ بِالتَّلَاقِي |
| وَجَّهَ لِي كَنْزًا نَفَى إِمْلَاقِي |
✻ |
فِي الْبَحْرِ شَاكِرًا مَعَ الْإِطْلَاقِ |
| مَلَّكَنِي عِنْدَ ذَوِي الْأَوْرَاقِ |
✻ |
مَا أَخْجَلَ السَّجَّانَ كَالْوَرَّاقِ |
| نَفَى الْأَعَادِيَ ذَوِي الْأَحْدَاقِ |
✻ |
عَنِّيَ بَعْدَ الْمُكْثِ وَالْإِحْدَاقِ |
| وَلَّوْا مَعَ الْخِزْيَانِ وَالْعِقَاقِ |
✻ |
إِلَى قُبُورِهِمِ ذَوِي شِقَاقِ |
| نَفَاهُمُ عَنِّي رِجَالُ الْبَاقِي |
✻ |
ذِي الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَالطِّبَاقِ |