بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا:
| وَاجَهَنِي جَزَاءُ صَبْرٍ وَجَزَا | ✻ | شُكْرٍ بِلَا ضُرٍّ وَوَعْدِي نَجَزَا |
| أَذْهَبَ كُلَّ مَا يُؤَدِّي لِلْحَزَنْ | ✻ | لِغَيْرِ ذَاتِي مَنْ لَهُ شُكْرِي اتَّزَنْ |
| نَزَعَنِي مِنَ الْبَرَايَا الصَّمَدُ | ✻ | وَمِنْهُمُ نَزَعَنِي مُحَمَّدُ |
| نَفَعَنِي كَوْنِيَ عَبْدَ اللَّـهِ | ✻ | خَدِيمَ عَبْدِهِ ابْنِ عَبْدِ اللَّـهِ |
| كِتَابَتِي صَارَتْ لَدَى اللَّـهِ الْأَحَدْ | ✻ | مِثْلَ الْعِبَادَاتِ وَذَبَّتْ مَنْ جَحَدْ |
| لِلْمُنْتَقَى وَجَّهْتُ مَدْحًا قَدْ جَلَبْ | ✻ | لِيَ رِضَاهُ وَلِيَ الْيُمْنَ سَلَبْ |
| عِبَادَتِي بِالْخَطِّ وَالتِّلَاوَهْ | ✻ | خَلَّدَتِ الصَّلَاحَ وَالْحَلَاوَهْ |
| لِلَّـهِ قَدْ وَصَّلْتُ تَوْحِيدًا يَهَبْ | ✻ | لِيَ الْمُنَى بِلَا عِدًى وَلَا رَهَبْ |
| اَللَّـهُ نِعْمَ أَحَدٌ، وَاللَّـهُ | ✻ | اَلصَّمَدُ الَّذِي انْجَلَتْ عُلَاهُ |
| خَابَ مُثَلِّثُ الَّذِي لَمْ يَلِدِ | ✻ | وَلَيْسَ مَوْلُودًا وَطَابَ خَلَدِي |
| لَمْ يَنْحُ نَحْوِيَ لَعِينٌ قَدْ رَصَدْ | ✻ | مِنْ بَعْدِ مَا آبَ[1]بِمَا بِهِ قَصَدْ |
| قُلْتُ وَلَا يَنْحُو لِذَاتِي كُلُّ مَنْ | ✻ | يَسُرُّهُ ضُرِّي وَلِي طَابَ الزَّمَنْ |
| عَلَّمَنِي بِـ«قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدْ» | ✻ | رَبِّيَمَا سَاقَ لِغَيْرِي مَنْ جَحَدْ |
| ظُلْمِي امَّحَى بِلَا بَقَاءِ أَثَرِ | ✻ | لَهُ بِمَحْوِ الْمَانِعِ الْمُؤَثِّرِ |
| يَقُودُنِي[2]إِلَى الْجِنَانِ الْبِشْرُ | ✻ | وَطَابَ لِي الطَّيُّ وَطَابَ النَّشْرُ |
| مَلَّكَنِي جَزَاءَ صَبْرٍ وَجَزَا | ✻ | شُكْرٍ إِلَهِيَ وَوَعْدِي نَجَزَا |
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾.
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: ما باء
- [2]في نسخة: يَقُودُ ليِ
