[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[1]]
| وَجْهُ النَّبِيِّ الْمُنْتَقَى الْمُنِيرِ | ✻ | يُنِيرُ قَلْبَ كُلِّ مُسْتَنِيرِ |
| أَحْمَدُنَا الْمُخْتَارُ لَا يُبَاهَى | ✻ | عِنْدَ الَّذِي بِهِ الْبَرَايَا بَاهَى |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ نُورُ الرُّسُلِ | ✻ | عَلَيْهِمُ أَزْكَى صَلَاةِ الْمُرْسِلِ |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ نُورُ الْأَنْبِيَا | ✻ | عَلَيْهِمُ أَزْكَى سَلَامَيْ رَبِّيَا |
| كِتَابُ أَحْمَدَ سِوَاهُ نَسَخَا | ✻ | وَإِنَّهُ بِغَيْرِهِ لَنْ يُنْسَخَا |
| لِلْمُنْتَقَى الَّذِي التَّقَدُّمُ سَبَقْ | ✻ | ذِكْرٌ حَكِيمٌ مِنْهُ إِبْلِيسُ أَبَقْ |
| عَلَيْهِ صَلَّى بِسَلَامٍ سَرْمَدَا | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَكُلِّي حَمِدَا |
| لِلْمُصْطَفَى لَدَى الْإِلَهِ الْوَاحِدِ | ✻ | نُورٌ يُنِيرُ قَلْبَ غَيْرِ جَاحِدِ |
| أَنَّى يَشُكُّ أَحَدٌ فِي كَوْنِ | ✻ | أَحْمَدِنَا الْمُخْتَارِ نُورَ الْكَوْنِ |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ فَهَّمَتْ | ✻ | صَدْرِي عُلُومًا نَافِعَاتٍ أَفْحَمَتْ |
| لَمْ يَنْحُنِي شَكٌّ وَلَا تَوَهُّمُ | ✻ | وَلِسِوَى قَلْبِيَ يَنْحُو الْوَهَمُ |
| قَلْبِيَ صَانَهُ الْجَمِيلُ عَنْ قَبِيحْ | ✻ | وَلِي يَقُودُ النُّورَ فِيمَا لِي يُبِيحْ |
| عَلَّمَنِي مِنْ لَوْحِهِ وَالْقَلَمِ | ✻ | مَنْ لِي يَقُودُ عِلْمَ مَا لَمْ أَعْلَمِ |
| ظَلَمَ نَفْسَهُ الَّذِي عَادَانِي | ✻ | لِأَنَّهُ بَارَزَ مَنْ هَدَانِي |
| يَعْصِمُنِى الْبَاقِي مِنَ الْأَكْدَارِ | ✻ | فِي دَارِ دُنْيَاهُ وَتِلْكَ الدَّارِ |
| مَحَا النَّبِيُّ الْمُنْتَقَى الْمُنِيرِ | ✻ | ظَلَامَ قَلْبِي وَحَبَا بِنُورِ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
