أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ، وَاكْفِنِي بِقَدْرِ عَظَمَةِ ذَاتِكَ الْكَرِيمَةِ الْبَاقِيَةِ أَنْ يَتَوَجَّهَ إِلَيَّ شَيْءٌ لَمْ تَرْضَ لِي كَوْنَهُ مَعِي فِي رِضَاكَ فِي الْحَالِ وَالْمَآلِ، آمِينَ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ.
| وَجَّهْتُ كُلِّي إِلَى مَنْ أَنْزَلَ الْكُتُبَا | ✻ | وَكَوْنِيَ الْخِلَّ حِبًّا لِلْعَلِي كَتَبَا |
| أَبْقَانِيَ اللَّـهُ وَالرَّحْمَنُ أَكْرَمَنِي | ✻ | نِعْمَ الرَّحِيمُ الَّذِي مَا شِئْتُ لِي وَهَبَا |
| نَاجَيْتُهُ وَهْوَ وَهَّابٌ خَزَائِنُهُ | ✻ | مَفْتُوحَةٌ لِلَّذِي مَا بَاعَهُ ذَهَبَا |
| مَدَدْتُ لِلْوَاسِعِ الْوَالِي الْكَرِيمِ يَدِي | ✻ | وَهْوَ الْغَنِيُّ الَّذِي لِي فَضْلَهُ جَلَبَا |
| نَاجَيْتُ بَرًّا رَحِيمًا مُغْنِيًا مَلِكًا | ✻ | أَغْنَى فُؤَادِيَ وَالْأَعْدَاءَ لِي غَلَبَا |
| شُكْرِي لَهُ جَلَّ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنٍ | ✻ | وَلِي يُوَصِّلُ فَضْلًا يُخْجِلُ الطَّلَبَا |
| يَقُودُ لِي اللَّـهُ مَا حَاوَلْتُ مِنْهُ مُنًى | ✻ | بِلَا عَنَاءٍ مُرَادِي فَالْأَذَى انْسَلَبَا |
| آيَاتُهُ عِزَّتِي فَضْلًا وَمَرْتَبَتِي | ✻ | بِهَا أَحَاوِلُ مَا لَمْ يَحْوِهِ النُّجَبَا |
| أَكْرِمْ بِرَبٍّ كَرِيمٍ قَادَ لِي كَرَمًا | ✻ | مَا لَا يَزَالُ لِمَنْ حَازُوا الْعُلَى عَجَبَا |
| لَهُ شُكُورِي عَلَى كَوْنِ الْكِتَابِ مَعِي | ✻ | وَهْوَ الْأَنِيسُ الَّذِي قَدْ قَادَ لِي الْقُرَبَا |
| لِلَّهِ شُكْرِي عَلَيْهِ الدَّهْرَ ثُمَّ عَلَى | ✻ | كَوْنِي خَدِيمَ الَّذِي بَاهَى بِيَ الْعَرَبَا |
| أَعْلَى الْبَرَايَا وَأَنْقَاهَا وَأَكْرَمِهَا | ✻ | مُحَمَّدٍ مَنْ لَهُ مَا خِرْتُ مُحْتَسِبَا |
| عَلَيْهِ صَلَّى بِتَسْلِيمٍ بِلَا عَدَدٍ | ✻ | بَاقٍبِهِ قَادَ لِي مَا وَدَّ مَنْ كَسَبَا |
| نَاجَيْتُهُ وَهْوَ عَلَّامٌ وَعَلَّمَنِي | ✻ | مِنْهُ الْعُلُومَ الَّتِي قَادَتْ لِيَ الرَّغَبَا |
| دَعَا مِدَادِي وَأَقْلَامِي لِمَحْمَدَةٍ | ✻ | حَوْزِي الْكِتَابَ الَّذِي قَدْ أَذْهَبَ التَّغَبَا |
| نَاجَيْتُ مُغْنِيَ ذِي حُبٍّ وَمُكْرِمَ ذِي | ✻ | صِدْقٍ وَكَاشِفَ ضُرٍّ زَحْزَحَ التَّعَبَا |
| أُثْنِي عَلَى وَاحِدٍ مَا إِنْ يُمَاثِلُهُ | ✻ | شَيْءٌ ثَنَاءً بِهِ أَثْنَى وَلَمْ يُعَبَا |
| خُذِ الثَّنَا مِنْ خَلِيلٍ لَا يَرَى ضَرَرًا | ✻ | فِي سَرْمَدٍ بِكَ يَا مَنْ قَدْ مَحَا الْكُرَبَا |
| زِدْهُ الرِّضَى وَالْمُنَى وَالْأَجْرَ دُونَ أَذًى | ✻ | وَزِدْهُ بِشْرًا يَزِيدُ الْأَمْنَ وَالطَّرَبَا |
| أَذْهَبْتَ ضَيْقًا وَفَقْرًا عَنْهُ مَعْ حَزَنٍ | ✻ | كَمَا لَهُ رُضْتَ مَنْ عَادَى وَقَدْ شَجَبَا |
| آوَيْتَهُ قَبلُ بِالْآيَاتِ ذَا خِدَمٍ | ✻ | لِلْمُصْطَفَى الْمُنْتَقَى الْمُخْتَارِ مِنْ نُجَبَا |
| نَوَى شُكُورَكَ لِلْجَنَّاتِ مُرْتَضِيًا | ✻ | مُرَتِّلًا خَيْرَ ذِكْرٍ أَعْجَزَ الْكُتُبَا |
| هَدَيْتَهُ بِرَسُولِ اللَّـهِ كُنْتَ لَهُ | ✻ | يَا بَاقِيًا كَوْنَهُ خِلَّالْعَلِيكَتَبَا |
