بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِ اللَّـهِ تَعَالَى الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى مَنْ أَنْزَلْتَ عَلَيْهِ قَوْلَكَ: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ﴾ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ، [وَآلِهِ وَصَحْبِهِ] كَمَا جَعَلْتَ هَذِهِ الْأَبْيَاتَ الْمَأْخُوذَةَ [مِنْ حُرُوفِهِ أَحَبَّ إِلَيْكَ يَا أَكْرَمُ وَإِلَى رَسُولِكَ عَلَيْهِ سَلَامَاكَ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ مِنْ غَيْرِهَا] مِنَ الْأَبْيَاتِ الَّتِي قِيلَتْ قَبْلَهَا يَا شَكُورُ
| وَجَّهْتُ كُلِّيَ[1]ذَا قُرْبٍ مِنَ اللَّـهِ | ✻ | خِلًّا وَحِبًّا وَذَا شَوْقٍ إِلَى اللَّـهِ |
| اَللَّـهُ أَكْبَرُ مِمَّا كُنْتُ أَفْعَلُهُ | ✻ | وَلَسْتُ أَخْشَى وَلَا أَرْجُو سِوَى اللَّـهِ |
| ذِكْرِي وَشُكْرِي وَرِضْوَانِي وَمَحْمَدَتِي | ✻ | بِالْقَلْبِ وَالْجِسْمِ وَالْأَقْلَامِ لِلَّهِ |
| كُلِّي لِرَبِّيَ فِي سِرٍّ وَفِي عَلَنٍ | ✻ | وَلَسْتُ أَسْأَلُ غَيْرَ النَّافِعِ اللَّـهِ |
| رَضِيتُ عَنْ نَافِعٍ بَاقٍ وَأَشْكُرُهُ | ✻ | إِلَى الْجِنَانِ بِقَوْلِي: الْحَمْدُ لِلَّهِ |
| وَقَانِيَ الضُّرَّ تَكْرِيمًا وَوَجَّهَ لِي | ✻ | نَفْعًا بِلَا كُلَفٍ فَالشُّكْرُ لِلَّهِ |
| اَللَّـهُ أَكْبَرُ مِنْ عَقْدِي وَمِنْ عَمَلِي | ✻ | وَمِنْ مَقَالِي فَكُلِّي طَابَ فِي اللَّـهِ |
| اَللَّـهُ أَذْهَبَ مَا يَدْعُو أَذًى لِسِوَى | ✻ | مَا اخْتِيرَ لِي عِنْدَ رَبِّي الْأَكْرَمِ اللَّـهِ |
| لَهُ الْوُجُودُ الَّذِي قَدْ زَانَهُ قِدَمٌ | ✻ | مَعَ الْبَقَاءِ وَغَيْرُاللَّـهِلِلَّهِ |
| لَهُ شُكُورِي وَحَمْدِي رَاضِيًا وَلَهُ | ✻ | كُلِّيَّتِي سَرْمَدًا فَالْخَلْقُ لِلَّهِ |
| هُوَ الْكَرِيمُ الَّذِي لِي انْقَادَ دُونَ عَنَا | ✻ | مَا اخْتَارَ[2]لِي عِنْدَهُ فَالْأَمْرُ لِلَّهِ |
| فَازَتْ قِلَامِي بِذِكْرِ اللَّـهِ مُذْ زَمَنٍ | ✻ | وَفَازَ كُلِّيَ فِي الدَّارَيْنِ وَاللَّـهِ |
| يَقُودُ لِي اللَّـهُ فِي الدَّارَيْنِ مُرْتَضِيًا | ✻ | عَنِّي مُرَادِيَ قَوْدَ الْبَاسِطِ اللَّـهِ |
| أَفْنَى قُلَاتِي بِلَا تَوْجِيهِهِمْ أَبَدًا | ✻ | إِلَى جِهَاتِيَ ذَا أَجْرٍ لَدَى اللَّـهِ |
| يَدِي وَقَلْبِي لَهُ عَبْدًا لَهُ بِرِضًى | ✻ | ذَا خِدْمَةٍ لِرَسُولِاللَّـهِبِاللَّـهِ |
| يَا رَبِّ صَلِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدًا كَرَمًا | ✻ | عَلَى وَسِيلَتِيَ الْعُظْمَى إِلَى اللَّـهِ[3] |
| أَزْكَى صَلَاةٍ بِتَسْلِيمٍ بِلَا عَدَدٍ | ✻ | عَلَىالنَّبِيِّالرَّسُولِ الْعَبْدِ لِلَّهِ |
| مُحَمَّدٍ خَيْرِ مَنْ غَابُوا وَمَنْ حَضَرُوا | ✻ | وَالْآلِ وَالصَّحْبِ حِزْبِ الْمَالِكِ اللَّـهِ |
| مَدَدْتُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ يَدِي | ✻ | وَمَدَّ لِي مِنْهُ فَضْلَ الْوَاسِعِ اللَّـهِ |
| عَنْ مَالِكٍ نَافِعٍ بَرٍّ رَضِيتُ بِلَا | ✻ | سُخْطٍ وَعَنْ قَائِدِي لِلَّهِ بِاللَّـهِ |
| دَعَا لِذِكْرٍ وَشُكْرٍ جُثَّتِي كَرَمٌ | ✻ | مِمَّنْ بِهِ صَارَ كُلِّي طَاعَةَ اللَّـهِ |
| وَجَّهْتُ كُلِّي لِمَنْ يُغْنِي بِلَا سَبَبٍ | ✻ | عَنِ الْأَذَى رَاضِيًا عَنْ ذِي الْوَرَى اللَّـهِ |
| دِينِي إِلَى الْجَنَّةِ الْإِسْلَامُ وَهْوَ عَلَا | ✻ | دِينًا سِوَاهُ وَذَا نَصٌّ مِنَ اللَّـهِ |
| أَعْطَانِيَ اللَّـهُ ذِكْرًا مِنْ لَدُنْهُ وَقَدْ | ✻ | قَبِلْتُهُ مِنْهُ ذَا قُرْبٍ مِنَ اللَّـهِ |
| تَسْلِيمُ بَاقٍ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى وَعَلَى | ✻ | حِزْبٍ لَهُ وَعَلَى الْمُشْتَاقِ لِلَّهِ |
🎕 🎕 🎕
[﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾]
🎕 🎕 🎕
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: وَجْهِيَ
- [2]في نسخة: مَا اخْتِيرَ
- [3]في نسخة: لَدَى اللَّـهِ
