الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ﴾

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَالَانِيَ اللَّـهُ وَالْأَعْدَاءُ قَدْ صُرِفُوا مَعًا لِغَيْرِي بِصَرْفِاللَّـهِفَانْصَرَفُوا
مِنَ الْقَدِيِر بِمَا قَدْ رُمْتُ مِنْهُ مَعًا وَهْوَ الْقَوِيُّ الَّذِي بِالْجُودِ مُتَّصِفُ
أَبْقَى حَيَاتِيَ باقٍ لَا انْتِهَاءَ لَهُ خِلًّا وَحِبًّا بِمَا يَرْضَاهُ أَتَّصِفُ
نَاجَيْتُهُ بحُرُوفِ الْآيِ مُحْتَوِيًا مِنْهُ قَبُولًا بِهِ الْمَحْجُوبُ يَنْكَشِفُ
نَاَجيْتُ بَرًّا غَنِيًّا مُغْنِيًا وَقَضَى لِي الْحَاجَ حَاسِفَ شَيْءٍ عَابَهُ الحَشَفُ
زِنْتُ الْقَصَائِدَ لِلْوَهَّابِ أَشْكُرُهُ بِهَا وَمِنْ فَيْضِهِ فِي الشُّكْرِ أَغْتَرِفُ
زَيْنِي تَلَازُمُ مَا لِي اخْتَارَهُ مَلِكِي وَحِرْفَتِي وَكُنُوزِي الْآيُ وَالْحُرُفُ
لَهُ مِدَادِي وَأَقْلَامِي وَأَلْهَمَنِي وَحُزْتُ مِنْهُ عَطَايَا دُونَهَا الْحِرَفُ
هَدِيَّتِي مِنْ مَلِيكٍ مَالِكٍ مَلِكٍ لِي أَقْبَلَتْ وَبِخَطِّي فَاخَرَ الْخَلَفُ
وَالَيْتُ رَبًّا وَلِيًّا لَا شَرِيكَ لَهُ وَفِيهِ حَبَّنِيَ الْأَقْرَانُ وَالسَّلَفُ
أَبْقَى بِيَ اللَّـهُ ذِكْرًا قَادَ لِي مِنَنًا بِرَفْعِ ذِكْرِي فَوَدَّتْ كُلِّيَ الْحِيَفُ
لِي رَاضَ رَبِّي الْعِدَى رَوْضًا يَقُودُ رِضًى وَلَيْسَ يَقْصِدُنِي فِي شَيْءٍ الْجِيَفُ
لَازَمْتُ عَافِيَةً لَيْسَتْ بِعَافِيَةٍ وَلَيْسَ يَنْحُو جَنَابِي ضَيْقٌ اَوْ تَلَفُ
أَعْطَانِيَ اللَّـهُ سِرًّا وَجَّهَ اللُّؤَمَا إِلَى سِوَايَ وَتَنْحُو نَحْوِيَ الزَّلَفُ
بِعْتُ الثَّلَاثَةَ فِيمَنْ لَا شَرِيكَ لَهُ بَعْدَ الثَّلَاثِينَ حَتَّى انْقَادَ لِي الْخَلَفُ
قَادَ الْكَرِيمُ الَّذِي نَاجَيْتُهُ زَمَنًا مِنْ أَزْمُنٍ ثَمَنًا لِي فَامَّحَتْ كُلَفُ
دَرَيْتُ رَبِّيَ رَبًّا لَا نَظِيرَلَهُ وَقَادَ لِي كَوْنَ طِرْفِي الْخَيْلَ يَرْتَعِفُ
رَبِحْتُ رِبْحًا عَظِيمًا لَا يُفَارِقُنِي إِلَى الْجِنَانِ فَزَالَ الْخَوْفُ وَالضَّعَفُ
مَسَّكْتُ بِالذِّكْرِ ذِكْرَ اللَّـهِ ذَا خِدَمٍ نِعْمَ الْكِتَابُ الَّذِي ازْدَانَتْ بِهِ الصُّحُفُ
عَنِّي امَّحَتْ مِحَنٌ كَابَدْتُهَا زَمَنًا وَاسْتَقْبَلَتْ مِنَنُ الْوَهَّابِ والتُّحَفُ
لِلَّهِ حَمْدِي وَشُكْرِي سَرْمَدًا وَلَهُ كُلِّيَّتِي وَبِهِ تَعْلُو لِيَ الغُرَفُ
وَجَّهْتُ كُلِّي لَهُ وَالْجُودُ مُنْسَكِبٌ نَحْوِي وَمِنْ فَيْضِهِ الْمَصْبُوبِ أَغْتَرِفُ
مُصَلِّيًا مَعْ سَلَامٍ لِلْجِنَانِ بِهِ عَلَىالنَّبِيوَالْعِدَى لِغَيْرِنَا انْصَرَفُوا
Scroll to Top