الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ الْعَبْدِ الشَّكُورِ، وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ ذَوِي الْبُرُورِ، هَذَا وَإِنِّي أَيُّهَا الْكَاتِبُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ اللَّهِ قَصَدْتُ فِي هَذَا النَّظْمِ شُكْرَ رَبِّي عَلَى مَا أَوْلَانِي مِنَ النِّعَمِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ امْتِثَالًا لِقَوْلِهِ: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾.
بِاسْمِ إِلَهِيَ ابْتِدَاءُ حَمْدِي مُصَلِّيًا عَلَى نَبِىِّ الْمَجْدِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُجِيبِ السَّائِلِ عَلَى خُرُوجِيَ مِنَ الرَّذَائِلِ
لِلذِّكْرِ وَالْحَدِيثِ وَالْإِجْمَاعِ مُبْدِلَ بِدْعَةٍ بِالِاتِّبَاعِ
أَكْرِمْ بِهِ رَبًّا يَسُوقُ مَا يَشَا مِنْ فَضْلِهِ تَكَرُّمًا لِمَنْ يَشَا
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ السَّلَامِ عَلَى النَّبِي وَآلِهِ الْأَعْلَامِ
وَصَحْبِهِ وَكُلِّ مَنْ تَلَاهُ بِقَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
هَذَا وَقَصْدِي شُكْرُ رَبِّي بِالنِّظَامْ مَعَ صَلَاتِهِ عَلَى قُطْبِ الْعِظَامْ
لِلَّهِ حَمْدٌ وَصَلَاةٌ وَسَلَامْ عَلَى الَّذِي جَاءَ بِأَحْسَنِ الْكَلَامْ
لِلَّهِ شُكْرٌ وَصَلَاةٌ وَسَلَامْ عَلَى حَبِيبِهِ الَّذِي جَلَا الظَّلَامْ
لِلَّهِ حَمْدٌ لَا يَزَالُ سَرْمَدَا مُجَدَّدًا بِغَيْرِ حَدٍّ وَمَدَى
وَصَلَوَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ عَلَى حَبِيبِهِ الَّذِي الْبَرِيَّةَ عَلَى
لِلَّهِ شُكْرٌ لَا يَزَالُ أَبَدَا مُكَرَّرًا مِمَّنْ بِهِ تَعَبَّدَا
وَصَلَوَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ سَمَا عَلَى الَّذِي عَلَا الْبُرَاقَ لِلسَّمَا
لِلَّهِ شُكْرٌ دَائِمٌ لَا يَبْلَى مِنْ عَبْدِهِ الطَّالِبِ أَنْ لَا يُبْلَى
وَصَلَوَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ ظَهَرْ عَلَى الَّذِي الْأَنوَارَ نُورُهُ بَهَرْ
لِلَّهِ شُكْرٌ دَائِمٌ لَا يَفْنَى مِمَّنْ بِلَهْوٍ عُمْرَهُ قَدْ أَفْنَى
وَصَلَوَاتُهُ بِتَسْلِيمٍ جَرَى عَلَى الَّذِي بِيَدِهِ الْمَا انْفَجَرَا
لِلَّهِ حَمْدٌ لَا يُحَاكِي حَمْدَا مِنَ الَّذِي طَابَ وَصَارَ عَبْدَا
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ التَّسْلِيمِ عَلَى النَّبِىِّ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ لَا يَزَالْ مِنْ عَبْدِهِ الرَّاجِي بِهِ خَيْرَ نَوَالْ
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ السَّلَامِ عَلَى الرَّسُولِ أَكْرَمِ الْأَنَامِ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ قَدْ وَجَبْ مِنْ عَبْدِهِ الشَّاكِرِ إِذْ نَالَ الْأَرَبْ
مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي عَلَيْهِ أَنْعَمَا وَقَادَهُ لِشُكْرِهِ تَكَرُّمَا
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ وَجَبَا وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مَنِ اجْتَبَى
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ قَائِدِنَا طَبِيبِنَا
بِالْآلِ وَالصَّحْبِ مَعَ التَّسْلِيمِ فِي جُمْلَةِ الْأَوْقَاتِ بِالتَّعْمِيمِ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ لَا يَرِيمْ وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ الْأَنِيمْ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ جُدِّدَا مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي يُحَاوِلُ الْهُدَى
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى الْمُخْتَارِ مُحَمَّدٍ خَيْرِ بَنِي نِزَارِ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ حَسُنَا وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مَنْ أَحْسَنَا
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ كَثُرَا وَصَلَوَاتُهُ عَلَى خَيْرِ الْوَرَى
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ عَظُمَا وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مَنْ كَرُمَا
لِرَبِّنَا حَمْدٌ وَشُكْرٌ مِنِّي وَبِهِمَا أَرْجُو ارْتِفَاعَ شَأْنِي
وَصَلَوَاتٌ بِسَلَامٍ تُصْلِحُ جُمْلَةَ أَمْرِىَ بِهَا فَأَرْبَحُ
عَلَى الَّذِي جَعَلْتُهُ وَسِيلَهْ لِذِي الْجَلَالِ وَاهِبِ الْفَضِيلَهْ
لِرَبِّيَ الْعَظِيمِ حَمْدٌ صَحِبَا شُكْرًا مِنَ الْعَبْدِ الَّذِي قَدْ طَلَبَا
مِنْهُ دَوَامَ الشُّكْرِ بِالْجَوَارِحِ وَالْقَلْبِ طَاهِرًا مِنَ الْقَبَائِحِ
وَصَلَوَاتٌ بِسَلَامٍ تَذْهَبُ بِكُلِّ مَا يَمْنَعُ مِمَّا يُنْدَبُ
عَلَى الَّذِي يَقُودُنِي اللَّطِيفُ بِجَاهِهِ لَهُ وَلَا أَحِيفُ
لِرَبِّيَ الْغَفُورِ حَمْدٌ قُرِنَا بِالشُّكْرِ مِمَّن شَوْقُهُ تَبَيَّنَا
وَصَلَوَاتٌ بِسَلَامٍ أَعْلَمُ بِهَا عُلُومًا عَنْ قُرُونِي تُكْتَمُ
وَأَحْتَوِي بِهَا مُنَى فُؤَادِي فِي الدِّينِ وَالدُّنْيَا وَفِي الْمَعَادِ
عَلَى الَّذِي صِرْتُ لَهُ خَدِيمَا بِفَضْلِ رَبٍّ لَمْ يَزَلْ قَدِيمَا
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ مَنْ أَرْتَجِي بِجَاهِهِمْ فَتْحَ جَمِيعِ الْمُرْتَجِ
لِلَّهِ حَمْدٌ خَالِدٌ وَشُكْرُ مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي لَهُ يَفِرُّ
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ السَّلَامِ عَلَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى الْإِمَامِ
لِرَبِّيَ الْكَرِيمِ حَمْدٌ لَازَمَا شُكْرًا مِنَ الْعَبْدِ الَّذِي قَدْ طَالَمَا
يَطْلُبُ شُكْرًا وَيَعُوقُهُ ضَلَالْ وَقَادَهُ الْيَوْمَ إِلَيْهِ ذُو الْجَلَالْ
وَصَلَوَاتُ اللَّهِ جَلَّ بِسَلَامْ عَلَى حَبِيبِهِ الَّذِي جَلَا الظَّلَامْ
عَلَى الَّذِي لِقَاؤُهُ أَحَبُّ لِي مِن فِضَّةٍ وَذَهَبٍ وَإِبِلِ
لِرَبِّيَ الَّذِي بِشُكْرٍ جَادَ لِي وَكَانَ لِي وَكُلَّ خَيْرٍ قَادَ لِي
حَمْدٌ وَشُكْرٌ وَصَلَاةٌ وَسَلَامْ عَلَى النَّبِي وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ
لِرَبِّيَ الَّذِي إِلَىَّ سَاقَا أَكْثَرَ مَا طَلَبْتُهُ وَرَاقَا
وَجَادَ لِي بِحُبِّهِ وَوُدِّهِ وَحِفْظِهِ وَنَصْرِهِ وَرِفْدِهِ
حَمْدٌ وَشُكْرٌ يَخْلُدَانِ أَبَدَا خُلُودَ مُلْكِهِ الَّذِي لَنْ يَنْفَدَا
حَمْدٌ وَشُكْرٌ قَدْ يُلَقِّيَانِ مَا سَيَزِيدُنِي مِنَ الْإِحْسَانِ
وَصَلَوَاتُ اللَّهِ جَلَّ بِسَلَامْ عَلَى الْكَرِيمِ ذِي اللِّوَاءِ فِي الْقِيَامْ
لِلَّهِ حَمْدٌ لِرِضَاءٍ صَحِبَا مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي بِهِ تَقَرَّبَا
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ التَّسْلِيمِ عَلَى الَّذِي سَادَ ذَوِي التَّقْدِيمِ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ فِي رَجَبْ مِنْ عَبْدِهِ خَدِيمِ خَيْرِ الْمُنْتَجَبْ
وَصَلَوَاتُ اللَّهِ جَلَّ وَعَلَا مَعَ سَلَامِهِ عَلَى مَنِ اعْتَلَى
سَيِّدِنَا قُدْوَتِنَا حَبِيبِنَا وَلِيِّنَا مُعِينِنَا طَبِيبِنَا
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ فِي رَجَبْ مِنْ عَبْدِهِ الرَّاجِي بِهِ نَيْلَ الْأَرَبْ
وَصَلَوَاتُ اللَّهِ جَلَّ بِسَلَامْ عَلَى الَّذِي أَخْدِمُهُ إِلَى الْحِمَامْ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ كُلَّ حِينِ بِالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْيَقِينِ
وَجَادَ لِي بِكُلِّ مَا أَهْوَاهُ دُنْيَا وَأُخْرَى فَهُوَ الْإِلَهُ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ يَخْلُدُ مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي سُمَاهُ أَحْمَدُ
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ التَّسْلِيمِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ذِي التَّعْظِيمِ
لِلَّهِ حَمْدٌ مَعَ شُكْرٍ ثَبَتَا مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي إِلَيْهِ أَخْبَتَا
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى الْإِمَامِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ مَعَ السَّلَامِ
لِلَّهِ حَمْدٌ خَالِدٌ لَا يَنْفَدُ مِنْ عَبْدِهِ الَّذِي رِضَاهُ يَقْصِدُ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْكِتَابِ ثُمَّ عَلَى السُّنَّةِ وَالصَّوَابِ
وَصَلَوَاتُهُ مَعَ الْمُخْتَارِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَخْيَارِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْيَقِينِ وَالْفَهْمِ عَنْهُ وَعَلَى التَّسْكِينِ
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى الرَّسُولِ وَالْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْقَبُولِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى الْإِقَامَهْ فِيمَا لِيَ اخْتَارَ مِنَ الْكَرَامَهْ
وَصَلَوَاتُهُ عَلَى الشَّفِيعِ حَبِيبِهِ خَيْرِ الْوَرَى الرَّفِيعِ
اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَاني إِلَيْهِ بِالْغُفْرَانِ وَالرِّضْوَانِ
هَدَانِىَ الْيَوْمَ إِلَيْهِ بِالنَّبِي مُصَلِّيًا عَلَيْهِ بِالتَّأَدُّبِ
ثُمَّ بِأَشْيَاخِي وَبِالْأَيِمَّهْ مَن لَمْ يَزَالُوا لِلْبَرَايَا رَحْمَهْ
أَحْمَدُهُ جَلَّ وَأَشْكُرُ لَهُ مُدَّةَ عُمْرِىَ وَأَبْغِي فَضْلَهُ
حَمْدًا وَشُكْرًا قَدْ يُوَافِيَانِ مَا يَتَزَايَدُ مِنَ الْإِحْسَانِ
وَلَسْتُ أُحْصِي أَبَدًا ثَنَاءَ مَنْ حَمْدِي وَشُكْرِىَ لَهُ مِنْهُ مِنَنْ
سُبْحَانَ رَبِّي خَالِقِ الْأَنْوَارِ تُبْتُ لَهُ مِن جُمْلَةِ الْأَوْزَارِ
سُبْحَانَهُ رَبًّا شَكَرْتُهُ جَلِيلْ عَلَى الَّذِي مَنَّ عَلَىَّ بِدَلِيلْ
سُبْحَانَهُ رَبًّا عَلَىَّ مَنَّا بِمَا فُؤَادِيَ بِهِ اطْمَأَنَّا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا جَادَا لِيَ بِمَا إِلَى رِضَاهُ قَادَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا أَعْطَى عَطِيَّةً بِهَا أَزَالَ السُّخْطَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا وَهَبَا لِيَ الَّذِي بِهِ أَزَالَ التَّعَبَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا أَتْحَفَا بِمَا بِهِ أَزَالَ عَنِّي الْكُلَفَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا حَالَا بَيْنِي وَبَيْنَ مَارِدٍ قَدْ مَالَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا يَحُولُ أَبَدَا بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يَكُونُ مُفْسِدَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا أَبْتَغِي مِنْهُ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى مَا يَنْبَغِي
سُبْحَانَهُ رَبًّا بِهِ أَفُوزُ كَمَا بِهِ رِضْوَانَهُ أَحُوزُ
سُبْحَانَهُ رَبًّا بِالِاسْتِقَامَهْ يَجُودُ لِي وَالْحِفْظِ وَالتِّلَاوَهْ
وَالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَالْعِبَادَهْ وَبِالْكَرَامَاتِ وَبِالسَّعَادَهْ
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا مِنْهُ نِلْتُ الْمُنَى كَمَا رَضِيتُ عَنْهُ
رَضِيتُ عَنْهُ وَهْوَ عَنِّي رَاضِ يَسُوقُ فِي الدَّارَيْنِ لِي أَغْرَاضِي
سُبْحَانَهُ رَبًّا عَجَزْتُ عَنْ أَدَا حُقُوقِهِ جَلَّ بِشُكْرٍ أَبَدَا
سُبْحَانَ رَبِّي مِلْءَ مِيزَانِ الْفَضَا وَمُنْتَهَى الْعِلْمِ وَمَبْلَغَ الرِّضَى
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ عَدَدَا اَلشَّفْعِ وَالْوِتْرِ مَعًا وَعَدَدَا
جَمِيعِ مَا لِرَبِّنَا مِنْ كَلِمَاتْ قَدْ تُمِّمَتْ لَفْظًا وَمَعْنًى دَائِمَاتْ
وَزِنَةَ الْعَرْشِ وَبَعْدُ يَا سَلَامْ هَبْ لِي سَلَامَةً إِلَى دَارِ السَّلَامْ
بِرَحْمَةٍ تَفِي إِلَىَّ مِنْكَا وَمِنْ قَبَائِحِ فُؤَادِي فُكَّا
يَا أَرْحَمًا مِنْ كُلِّ رَاحِمٍ بَدَا كُنْ بِي رَحِيمًا وَلَطِيفًا أَبَدَا
فَلَيْسَ لِي مِنْ مَنْجَأٍ مِنْكَ وَلَا مِن مَلْجَأٍ إِلَيْكَ رَبِّ مُسْجَلَا
سِوَاكَ فِي الدَّارَيْنِ كُنْ لِي فِيهِمَا مَنْجًى وَمَلْجَا بِرَئِيسِ الْكُرَمَا
صَلِّ عَلَيْهِ بِسَلَامٍ وَقِنِي بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ كُلَّ فِتَنِ
وَلْتَكْفِنِي عِدَاىَ وَاللَّعِينَا وَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُنْ مُعِينَا
وَاجْعَلْ جَنَابِي أَبَدًا مَلَاذَا حِصْنًا حَصِينَا مَرْبَعًا مَعَاذَا
وَاجْعَلْ كِتَابَكَ دَلِيلِي وَاجْعَلِ صَدْرِي وِعَاءً لِحَدِيثِ الْمُرْسَلِ
مَعَ كِتَابِكَ وَفَقِّهْ قَلْبِي فِي الدِّينِ وَامْحُ يَا غَفُورُ ذَنْبِي
وَاجْعَلْ شُيُوخِىَ مَعَ الْأَئِمَّهْ ذَوِي الرِّضَى عَنِّي وَكُلِّ الْأُمَّهْ
وَاجْعَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ وَالَاهُ
عَنِّىَ رَاضِيًا وَذَا اعْتِنَاءِ بِيَ وَزِدْ بِجَاهِهِ ارْتِقَائِي
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا هَبْ لِي الْمُنَى
يَا رَبَّنَا هَبْ لِي بِحَقِّ الْأَوْلِيَا جِوَارَهُمْ مَعَ إِمَامِ الْأَنْبِيَا
هَبْ لِي بِحَقِ الْأَوْلِيَاءِ السَّادَهْ لُقْيَى حَبِيبِكَ بِخَرْقِ عَادَهْ
بَعْدَ صَلَاةٍ بِسَلَامٍ عَنِّي مِنْكَ عَلَيْهِ وَلْتُعَظِّمْ شَأْنِي
يَا رَبَّنَا لَكَ الْتَجَأْتُ بِالنَّبِي وَبِجَمِيعِ الْأَوْلِيَاءِ النُّجُبِ
هَبْ لِي الْعِبَادَةَ وَخِدْمَةَ النَّبِي وَعَظِّمَنْ مَعَ الْجَمِيعِ أَدَبِي
وَعَنْهُمُ ارْضَ وَارْضَ عَنِّي بِهِمُ وَبِهِمُ انْظِمْنِيَ فِي سِلْكِهِمُ
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ اسْتَجِبْ لِيَا ثُمَّ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ الَاصْفِيَا
عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ وَاسْمَعِ تَوَسُّلِي بِهِ وَبَيْنَنَا اجْمَعِ
وَلْتَكْفِنِي بِجَاهِهِ فِعْلَ لَيَادْ لَيْسَ يُوَافِقُ رِضَاءً وَسَدَادْ
قَدْ تُبْتُ ظَاهِرًا بِلَا تَوَقُّفِ وَبَاطِنًا مِنْ كُلِّ مَا لَمْ يُعْرَفِ
فِي شَرْعِ أَفْضَلِ الْوَرَى مُحَمَّدِ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ طُولَ الْأَبَدِ
مَعَ سَلَامٍ وَأَزَالَ أَوَدِي بِجَاهِهِ وَجَادَ لِي بِرَشَدِ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ بِالسَّلَامِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامِ
وَجَادَ لِي بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ بِعِصْمَةٍ مِنْ ضَرَرِ الرَّجِيمِ
وَبِالتُّقَى وَالصَّبْرِ وَالْوَفَاءِ فِي بَدْءِ أَمْرِىَ بِلَا انْتِهَاءِ
وَبِالتَّثَبُّتِ وَبِالتَّصَبُّرِ وَقَطْعِ كُلِّ عَائِقٍ ذِي ضَرَرِ
وَبِالسُّكُونِ تَحْتَ أَمْرِهِ بِلَا وَسْوَسَةٍ وَبِالْقَبُولِ وَالْوِلَا
وَبِمُتَابَعَةِ خَيْرِ الْخَلْقِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ذِي الْحَقِّ
وَبِفِرَارِي أَبَدًا مِنِ اتِّبَاعْ قَوْلًا وَفِعْلًا وَاعْتِقَادًا ذَا انْقِطَاعْ
لِلَّهِ وَالرَّسُولِ بِالشَّرِيعَهْ بِجَعْلِهَا الْعُرْوَةَ وَالذَّرِيعَهْ
وَبِالتَّوَكُّلِ عَلَيْهِ وَالْتِجَا إِلَى جَنَابِهِ بِخَوْفٍ وَرَجَا
وَبِالتَّوَاضُعِ وَبِالتَّوْقِيرِ وَبِالتَّأَدُّبِ وَبِالتَّشْمِيرِ
وَبِالتَّضَرُّعِ إِلَيْهِ بِالنِّظَامْ وَبِصَلَاتِىَ عَلَى خَيْرِ الْأَنَامْ
يَا رَبِّ يَا عَلِىُّ يَا عَظِيمُ مَوْلَاىَ يَا نَصِيرُ يَا كَرِيمُ
حَسْبِىَ أَنْتَ نَاصِرًا مَوْلًى وَكِيلْ فَلِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُنْ لِيَ الْكَفِيلْ
قُدْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مَا أَرُومْ وَنَجِّنِي مِمَّا أَخَافُ يَا كَرِيمْ
قَبِلْتُ مَا لِي اخْتَرْتَ يَا مَوْلَايَا وَتُبْتُ مِنْ شَكِّي وَمِنْ شَكْوَايَا
أَرْسَلْتَنِي لِذِكْرِكَ الْحَكِيمِ وَلِحَدِيثِ الْمُصْطَفَى الْكَرِيمِ
وَلِلْمَشَايِخِ وَلِلْأَيِمَّهْ وَذَاكَ غَايَةُ الْمُنَى وَالرَّحْمَهْ
وَجُدْتَ لِي بِنِعْمَةِ الْإيمَانِ أَيْضًا وَبِالْإِسْلَامِ وَالْإِحْسَانِ
قَدْ جُدْتَ لِي رَبِّ بِمَا عَجَزْتُ عَنْ عَدِّهِ وَبِهُدَاكَ فُزْتُ
تُبْتُ إِلَيْكَ تَوْبَةً نَصُوحَا وَأَرْتَجِي الْقَبُولَ وَالْفُتُوحَا
عَلَىَّ مَا حَيِيتُ بِالْتِزَامِ قَبُولُ مَا أَعْطَيْتَ مِنْ إِكْرَامِ
فَقُلْتُ رَاجِيًا قَبُولَ تَوْبِي مِن مَأْثَمِي وَغَفْلَتِي وَرَيْبِي
يَا بَرُّ يَا غَفَّارُ يَا غَفُورُ وَهَّابُ يَا كَرِيمُ يَا شَكُورُ
لِي اغْفِرْ جَمِيعَ مَا جَنَيْتُ وَمَضَى فَإِنَّنِي قَدْ صِرْتُ عَنْكَ ذَا رِضَى
لِي اغْفِرْ ذُنُوبِي وَتَقَبَّلْ تَوْبِي وَامْحُ عُيُوبِي وَلْتُزَحْزِحْ رَيْبِي
بِكَ أَعُوذُ مِنْ رُجُوعِي وَقْتَا إِلَى الَّذِي لِيَ يَجُرُّ مَقْتَا
لَكَ عَلَىَّ مِن ثُلَاثَا يَا خَبِيرْ إِلَى وَفَاتِي تَرْكُ ذَلِكَ الضَّمِيرْ
وَاجْعَلْ رَسُولَ اللَّهِ يَا إِلَهِي حِصْنًا عَنِ الْبِدَعِ وَالْمَلَاهِي
وَاجْعَلْهُ جَالِبَ الَّذِي يَنْفَعُنِي لِيَ وَدَافِعَ الَّذِي يَضُرُّنِي
عَنِّىَ فِي الدَّارَيْنِ وَاجْعَلْنِي أَبَدْ بِجَاهِهِ عَبْدًا خَدِيمًا اجْتَهَدْ
هَبْ لِي بِجَاهِهِ فِرَاقِىَ الْبِدَعْ وَأَهْلَهَا وَلِيَ هَبْ بِهِ الْوَرَعْ
وَلْتَمْحُ نَقْضِىَ الَّذِي تَكَرَّرَا فَأَبَدًا بَعْدَ الثُلَاثَا لَا يُرَى
مِنْ جِهَتِي إِنْ شِئْتَ يَا إِلَهِي فَلْتَكْفِنِيهِ بِرَسُولِ اللَّهِ
عَلَيْهِ صَلِّ بِسَلَامٍ وَاكْفِنِي بِجَاهِهِ دُنْيَا وَأُخْرَى وَاحْمِنِي
وَاجْعَلْ تَحَرُّكِىَ مَعْ سُكُونِي عِبَادَةً وَخِدْمَةً تَهْدِينِي
وَاجْعَلْ مَنَامِيَ وَأَكْلِي وَالشَّرَابْ عِبَادَةً تَكْتُبُ لِي بِهَا الثَّوَابْ
هَبْ لِيَ كَوْنِي نَاجِيًا مِنَ الْحَرَامْ وَمِنْ جَمِيعِ مَا نَهَيْتَ يَا سَلَامْ
وَلِيَ هَبْ أَنْ لَا أُحَلِّلَ الْحَرَامْ وَلَا أُحَرِّمَ حَلَالًا لِلْحِمَامْ
وَهَبْ لِيَ الدَّهْرَ بِجَاهِ الْمُجْتَبَى صِحَّةَ جِسْمٍ وَتُقًى وَأَدَبَا
وَأَنْ أَكُونَ كَالْخِيَارِ النُّجَبَا لَدَيْكَ عَنْ كُلِّ لَغًا مُجْتَنِبَا
وَلْتَكْفِنِي جُمْلَةَ مَا النَّقْضَ يَجُرّ وَاجْذِبْ إِلَىَّ كُلَّ دَهْرٍ مَا يَسُرّ
وَاقْطَعْ جَمِيعَ مَا يَعُوقُنِي أَبَدْ بِالْمُصْطَفَى وَلَا تَكِلْنِي لِأَحَدْ
وَيَسِّرِ الْقُرْآنَ وَالْحَدِيثَا لِيَ وَكُنْ لِي بِهِمَا مُغِيثَا
وَهَبْ لِيَ الْخُمُولَ وَالتَّسَتُّرَا وَالنَّفْعَ وَالْإِخْلَاصَ وَالتَّبَحُّرَا
حَتَّى أَصِيرَ عَالِمًا مُحَقِّقَا مُصَحِّحًا مُحَرِّرًا وَمُنْتَقَى
وَلْتَقِنِي الْأَفْوَاهَ وَالْعُيُونَا وَمِنْكَ لِي اجْعَلْ أَبَدًا حُصُونَا
وَهَبْ لِيَ السُّكُونَ فِيمَا تَرْضَى بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ حَتَّى أَرْضَى
وَيَسِّرِ التَّأْلِيفَ وَالْفُنُونَا لِيَ هُنَا وَلْتَقِنِي الْفُتُونَا
وَكَمِّلَنْ بِالْمُصْطَفَى مَقَاصِدِي دُنيَا وَأُخْرَى وَاقْبَلَن قَصَائِدِي
وَلِيَ هَبْ بَرَكَةً فِي نَفْسِي فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَعِنْدَ رَمْسِي
وَلِيَ بَارِكْ فِي الثَلَاثَةِ وَفِي جَمِيعِ أَفْعَالِيَ بِالْهَادِي الْوَفِي
وَهَبْ لِيَ الثَّبَاتَ فِي الْعِبَادَهْ كَمَا تُحِبُّ وَاجْبُ لِي الْإِفَادَهْ
وَقَدْ رَضِيتُ عَنْكَ رَبِّ جِدَّا فَلَا أَزَالُ لَكَ دَأْبًا عَبْدَا
وَاسْتُرْ عُيُوبِىَ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى دُنيَا وَأُخْرَى وَاشْفِنِي خَيْرَ شِفَا
وَلِيَ هَبْ كَوْنِيَ تَابِعًا لَهُ وَاجْلُبْ إِلَىَّ نُصْحَهُ وَفَضْلَهُ
وَامْحُ بِجَاهِهِ ذُنُوبِي وَلِيَا دُنْيَا وَأُخْرَى هَبْ رِضَاكَ رَبِّيَا
هَبْ لِي بِجَاهِ الْمُجْتَبَى تَقَيُّدَا بِمَا مِنَ الْأَيِمَّةِ الْغُرِّ بَدَا
وَلْتَقِنِي بِهِ الْخُرُوجَ أَبَدَا مِمَّا إِلَيْهِ ذَهَبُوا مِنَ الْهُدَى
وَبِهِمُ انْفَعْنِي وَصَلِّ بِسَلَامْ عَلَى النَّبِىِّ وَبِهِ هَبْ لِي الْمَرَامْ
وَلْتَرْضَهُمْ عَنِّي بِهِ بَعْدَ رِضَاكْ عَنْهُمْ وَعَنْ جَمِيعِ مَنْ حَازُوا هُدَاكْ
هَبْ لِيَ مَا نَوَيْتُهُ فِيكَ وِفِي خَيْرِ الْوَرَى وَسِيلَتِي الْمُنْجِي الْوَفِي
هَبْ لِي بِجَاهِهِ فِرَارِي أَبَدَا مِنْ كُلِّ مَا عِنْدَكَ لَيْسَ بِهُدَى
تُبْتُ بِذَا النَّظْمِ مِنَ الَّذِي مَضَى فَاقْبَلْ مَتَابِىَ بِجَاهِ الْمُرْتضَى
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا شَكُورُ عَلَيْهِ وَاغْفِرْ لِيَ يَا غَفُورُ
وَاغْفِرْ جَمِيعَ خَطَئِي وَعَمْدِي وَاغْفِرْ جَمِيعَ هَزَلِي وَجِدِّي
وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا أَمْضَيْتُ مِن كُلِّ مَا عَمَدْتُ أَوْ جَنَيْتُ
وَلَا تُؤَاخِذْنِىَ بِالتَّقَلُّبِ وَلْتَقِنِي الشَّكَّ مَعَ التَّذَبْذُبِ
وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَا يَفِي وَمَا مَضَى مِن جِهَتِي سَبَبَ قُرْبٍ وَرِضَى
فَلَكَ تُبْتُ رَبِّ بِالثَّبَاتِ عَلَى الْعِبَادَاتِ فَحُطْ جِهَاتِي
وَلَكَ تُبْتُ الدَّهْرَ بِالسُّكُونِ بِمَا لِيَ اخْتَرْتَ فَزِدْ تَسْكِينِي
وَلَكَ تُبْتُ رَبِّ بِالْإِقْلَاعِ لِلذِّكْرِ وَالْحَدِيثِ وَالْإِجْمَاعِ
وَلَكَ تُبْتُ رَبِّ بِالتَّبَرُّؤِ فَامْحُ بِجَاهِ الْمُجْتَبَى تَجَرُّئِي
تُبْتُ مِنَ الْبِدَعِ وَالْمَعَاصِي فَقُدْ جَوَارِحِيَ بِالْإِخْلَاصِ
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ بِذِي الْمَدِينَهْ ذَا الِاسْتِقَامَةِ وَذَا السَّكِينَهْ
وَذَا التَّعَلُّمِ وَذَا التَّعْلِيمِ بِأَدَبٍ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ
يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ يَا رَقِيبُ يَا حَقُّ يَا نَافِعُ يَا مُجِيبُ
تُبْتُ إِلَيْكَ الدَّهْرَ مِن سُوءِ الْخُلُقْ وَسُوءِ آدَابٍ بِكَوْنِي لَمْ أَذُقْ
تُبْتُ إِلَيْكَ الدَّهْرَ مِنْ تَصَنُّعِ وَمِنْ تَكَبُّرٍ وَتَرْكِ الْوَرَعِ
وَنَقْضِىَ الْعَهْدَ وَمِنْ كَبَائِرِ لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ وَالصَّغَائِرِ
تُبْتُ إِلَيْكَ الدَّهْرَ مِنْ جُمْلَةِ مَا لَمْ تَرْضَهُ لِي فِي الَّذِي تَقَدَّمَا
رَبِّ إِنِّي إِلَيْكَ ذُو إِقْبَالِ مُسْتَشْفِعًا بِالْمُنْتَقَى الْمِفْضَالِ
مُنْسَلِخًا مِنَ الْهَوَى وَالنَّفْسِ بِالذِّكْرِ وَالْحَدِيثِ فَارْفَعْ لَبْسِي
مَا لِي سِوَاكَ فِي الْحَيَاةِ وَالْمَمَاتْ فَلْتَقِنِي عِنْدَ الْمَمَاتِ السَّكَرَاتْ
مَا لِي سِوَاكَ رَبَّنَا فِي الْقَبْرِ فَلِيَ كُنْ فِيهِ بِجَاهِ الْبَرِّ
مَا لِي سِوَاكَ عِنْدَ بَعْثٍ مِنْ قُبُورْ فَلِيَ هَبْ فِيهِ بِجَاهِهِ السُّرُورْ
مَا لِي سِوَاكَ عِنْدَ حَشْرٍ وَنُشُورْ فَلِيَ هَبْ عِنْدَهُمَا بِهِ الْحُبُورْ
مَا لِي سِوَاكَ عِنْدَ أَهْوَالِ الْقِيَامْ وَلِيَ هَبْ فِيهَا بِهِ دَارَ السَّلَامْ
مَا لِي سِوَاكَ هَاهُنَا وَلَا غَدَا فَفِيهِمَا كُنْ لِي بِجَاهِ أَحْمَدَا
مَا لِي سِوَاكَ يَا كَرِيمُ كُنْ لِي فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَهَبْ لِي سُؤْلِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا لَطِيفُ بِي الْطُفِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ بِلُطْفِكَ الْخَفِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا غَفُورُ فَاغْفِرِ ذَنْبِي وَبِالْمَاحِي عُيُوبِيَ اسْتُرِ
مَا لِي سِوَاكَ يَا حَلِيمُ يَا جَوَادْ فَلَا تُؤَاخِذْنِي لِجُرْمِي بِلَيَادْ
مَا لِي سِوَاكَ يَا حَكِيمُ هَبْ لِي عِلْمًا لَدُنِيًّا يُزِيلُ جَهْلِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا رَشِيدُ هَبْ لِي رُشْدًا بِهِ أُزِيلُ جَهْلَ أَهْلِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا عَلِيُّ هَبْ لِي عُلًا وَحِفْظًا لَمْ يَكُنْ لِمِثْلِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا غَنِيُّ هَبْ لِي غِنًى بِكَ الدَّهْرَ وَذَكِّ عَقْلِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا شَكُورُ هَبْ لِي شُكْرًا يَلِيقُ بِيَ وَاشْكُرْ فِعْلِي
مَا لِي سِوَاكَ يَا خَبِيرُ هَبْ لِي خُبْرًا بِعِلْمِ الْعُلَمَاءِ قَبْلِي
يَا اللَّهُ يَا كَرِيمُ يَا رَقِيبُ يَا بَرُّ يَا نَافِعُ يَا مُجِيبُ
أَجِبْ دُعَائِي وَتَضَرُّعِي لَكَا وَلِيَ هَبْ تَوْسِعَةً فِي مُلْكِكَا
وَارْحَمْ بُكَائِي وَاهْدِنِي الصِّرَاطَا اَلْمُسْتَقِيمَ هَبْ لِيَ الْإِقْسَاطَا
لَسْتُ أَمِيلُ لِسِوَاكَ الدَّهْرَا فَلْتَقِنِي دُنْيَا وَأُخْرَى ضُرَّا
وَاجْعَلْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى تَحَرُّكِي وَسَكَنَاتِي مِنْ أَجَلِّ النُّسُكِ
وَاجْعَلْ كِتَابَكَ الْعَزِيزَ أُنْسِي وَالْمُصْطَفَى هُنَا وَعِنْدَ رَمْسِي
يَا رَبَّنَا بِالْمُصْطَفَى الرَّفِيعِ لِي اغْفِرْ ذُنُوبِي وَاشْكُرَنْ صَنِيعِي
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ تَقَبَّلِ جَمِيعَ كَسْبِىَ وَزَكِّ عَمَلِي
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ لِيَ افْتَحَا بَابَ الْهُدَى فَتْحًا يُدِيمُ فَرَحَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ بِىَ الْطُفَا دُنْيَا وَأُخْرَى وَلْتَجُدْ لِي بِوَفَا
يَا رَبَّنَا بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ جُدْ لِيَ بِالْإِسْعَادِ وَالتَّعْظِيمِ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ أَنْتَ الْمُجِيبْ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ دَأْبًا يَا قَرِيبْ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ أَنْتَ الْكَرِيمْ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ دَأْبًا يَا عَظِيمْ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ أَنْتَ الْجَوَادْ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ دَأْبًا فِي تَمَادْ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ أَنْتَ الْغَنِي وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ يَا ذَا الْمِنَنِ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ أَنْتَ الصَّمَدْ وَلَيْسَ لِي غَيْرُكَ يَا بَرُّ الْأَحَدْ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ وَاجْلُبْ إِلَىَّ أَفْضَلَ النَّعِيمِ
لِيَ اسْتَجِبْ بِجَاهِهِ كُلَّ دُعَا وَلِيَ هَبْ بِهِ التُّقَى وَالْوَرَعَا
هَبْ لِي بِجَاهِهِ الْعُلُومَ وَالْعَمَلْ وَالْمَجْدَ وَالْأَدَبَ وَاجْنُبْنِي الْكَسَلْ
هَبْ لِي بِجَاهِهِ الْكِتَابَ وَالْحَدِيثْ وَلَا تَزَلْ لِيَ مُرَبِّيًا يُغِيثْ
هَبْ لِي بِجَاهِهِ هُنَا وَفِي غَدِ فَوْزِيَ بِالْحُسْنَى بِعَيْشٍ رَغَدِ
هَبْ لِيَ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْأُخْرَى رِضَى وَالْفَوْزَ بِالْقُرْبِ بِكَوْنِي مُرْتَضَى
قَدِ انْسَلَخْتُ بِالْإِلَهِ وَالرَّسُولْ مِنْ فِعْلَةٍ تَجُرُّنِي إِلَى الْفُضُولْ
مُنْصَرِفًا لِلَّهِ بِالْكِتَابِ وَبِالرَّسُولِ الْمُصْطَفَى الْمُجَابِ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ بِالسَّلَامِ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَعْلَامِ
وَجَادَ لِي بِكَوْنِيَ الْمَرْضِيَّا دُنْيَا وَأُخْرَى رَاضِيًا زَكِيَّا
قَصَدْتُ فِي ذَا النَّظْمِ إِظْهَارَ رِضَى عَنْ مَالِكِي بِسِتْرِهِ فِيمَا مَضَى
سُبْحَانَهُ مِنْ غَافِرٍ تَوَّابِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ نَافِعٍ وَهَّابِ
سَأَلْتُهُ وَإِنَّهُ الْكَرِيمُ وَالْبَرُّ وَالْجَوَادُ وَالْعَلِيمُ
أَنْ يَغْفِرَ الذُّنُوبَ لِي وَيَسْتُرَا جُمْلَةَ عَيْبِي سَرْمَدًا عَنِ الْوَرَى
وَأَنْ يَكُفَّ عَنِّيَ الْمَصَائِبَا وَأَنْ يَسُوقَ الدَّهْرَ لِي الْمَوَاهِبَا
وَأَنْ يَزِيدَنِي تَعَالَى فَيْضَا وَأَنْ يَقُودَ لِي مُنَايَ أَيْضَا
وَأَنْ يُثَبِّتَ لِيَ الْإِجَابَهْ وَأَنْ يَضُمَّنِي إِلَى الصَّحَابَهْ
سُبْحَانَهُ مِنْ مَالِكٍ غَنِيِّ مُغْنٍ مُغِيثٍ نَافِعٍ وَلِىِّ
سَأَلْتُهُ وَهْوَ الْجَوَادُ الْوَاسِعُ كَوْنِيَ فِي الدَّارَيْنِ لَا أُنَازَعُ
سَأَلْتُهُ وَهْوَ الْغَنِيُّ الْمُغْنِي كَوْنِيَ فِي الدَّارَيْنِ فَوْقَ قَرْنِي
سَأَلْتُهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ النَّافِعُ كَوْنِيَ مِمَّن لِلرِّضَى يُسَارِعُ
سَأَلْتُهُ وَهْوَ الْقَرِيبُ وَالْمُجِيبْ أَنْ لَا يَزَالَ لِدُعَائِيَ يُجِيبْ
وَأَنْ يُطَهِّرَ الْفُؤَادَ مِنِّي وَأَنْ يُعَظِّمَ لَدَيْهِ شَأْنِي
وَأَنْ يُعِيذَنِي مِنَ النِّيرَانِ وَمِنْ هَوَى نَفْسِي وَمِنْ شَيْطَانِ
وَمِنْ شُرُورِ الْخَلْقِ وَالرَّذَائِلِ وَأَنْ يَقُودَنِي إِلَى الْفَضَائِلِ
وَأَنْ يَكُونَ عَمَلِي مُدَامَا وَأَنْ يَزِيدَ كَلْكَلِي إِلْهَامَا
وَأَنْ يُبَارِكَ تَعَالَى فِيَّا وَفِي الَّذِي يَصْدُرُ مِنِّي سَعْيَا
وَفِي الَّذِي يَخْرُجُ مِنِّي وَلَدَا ذَكَرًا اوْ أُنْثَى بِجَاهِ أَحْمَدَا
صَلَّى عَليْهِ أَبَدًا وَسَلَّمَا بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظَّمَا
بِجَاهِهِ سَأَلْتُ رَبِّيَ الْكَرِيمْ وَجَاهُهُ جَاهٌ لَدَى اللَّهِ الْعَظِيمْ
أَنْ لَا يَجِيءَ بَعْدَ يَوْمِي ذَنْبُ مِنِّي فَجُدْ لِيَ بِهِ يَا رَبُّ
بِجَاهِهِ وَصَلِّ ثُمَّ سَلِّمَا عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ لَهُ انْتَمَى
وَلْتَقْضِ لِي بِجَاهِهِ بِكَوْنِي عَنِ الْغُفُولِ وَاللَّغَا ذَا صَوْنِ
وَاجْعَلْ جَمِيعَ مَا يَجِي مِنْ صُلْبِي لَكَ وَلِلْمُخْتَارِ دَأْبًا رَبِّي
وَلْتُثْبِتِ الصَّلَاةَ أَيْضًا بِالسَّلَامْ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامْ
وَلْتَقِ نَفْسِيَ الشَّقَاوَةَ وَمَنْ يَخْرُجُ مِنْ نَسْلِي إِلَى انْقِضَا الزَّمَنْ
وَلْتَمْحُ جَهْلِيَ وَجَهْلَ مَنْ أَلِدْ بِالْعِلْمِ وَاجْعَلْنِي سَعِيدًا يَجْتَهِدْ
سُبْحَانَ مَنْ بِالْمُلْكِ قَدْ تَفَرَّدَا وَقَهَرَ الْخَلْقَ بِمَوْتٍ قَدْ بَدَا
سُبْحَانَ مَنْ لَيْسَ يَمُوتُ أَبَدَا وَيَرْحَمُ الَّذِي يُمِيتُهُ غَدَا
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ الْأَعْلَى وَبِكَمَالِ حَمْدِهِ قَدْ جَلَّا
سُبْحَانَ مَنْ إِدْرَاكُهُ ضَلَالُ وَالْعَجْزُ عَنْ إِدْرَاكِهِ الْكَمَالُ
سُبْحَانَ مَنْ جَلَّ عَنِ التَّمْثِيلِ وَكُلِّ مَا يَخْطُرُ فِي الْمَعْقُولِ
سُبْحَانَ حَىٍّ لَا يَمُوتُ وَيُمِيتْ عِبَادَهُ طُرًّا بِقَهْرٍ وَيُقِيتْ
أَسْأَلُهُ جَلَّ حَيَاةً طَيِّبَهْ وَمَوْتَةً[1] سَوِيَّةً مُطَيَّبَهْ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْغَنِىِّ الْمُغْنِي أَسْأَلُهُ جَلَّ صَلَاحَ شَأْنِي
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَلِيِّ الْمُعْلِي أَسْأَلُهُ كَوْنِيَ جَمَّ الْفَضْلِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْكَرِيمِ الْمُكْرِمِ أَسْأَلُهُ كَوْنِيَ فِي تَنَعُّمِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ أَسْأَلُهُ كَوْنِيَ فِي تَكَرُّمِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْكَرِيمِ الْأَكْرَمِ أَسْأَلُهُ كَوْنِيَ خَيْرَ حَشَمِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الرَّحِيمِ الْمَالِكِ أَسْأَلُهُ النَّجَاةَ مِنْ مَهَالِكِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الرَّحِيمِ الْأَرْحَمِ أَسْأَلُهُ التَّعْلِيمَ بِالتَّعَلُّمِ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْحَفِيظِ الْمَانِعِ أَسْأَلُهُ الْأَمْنَ مِنَ الْقَوَاطِعِ
سُبْحَانَهُ مِنْ غَافِرٍ شَكُورِ أَكْرِمْ بِهِ مِنْ حَافِظٍ غَفُورِ
سُبْحَانَهُ مِنْ مَانِعٍ لَطِيفِ لَطَفَ بِي بِالْبِشْرِ وَالتَّخْفِيفِ
سُبْحَانَهُ مِنْ غَافِرٍ غَفَرَ لِي بِالْجُودِ وَالْكَرَمِ كُلَّ زَلَلِ
سُبْحَانَهُ مِنْ مُكْرِمٍ أَكْرَمَنِي بِمَا يَسُرُّنِي بِغَيْرِ مِحَنِ
سُبْحَانَهُ مِنْ وَاهِبٍ وَهَبَ لِي بِفَضْلِهِ الْوَاسِعِ كُلَّ أَمَلِ
سَأَلْتُهُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ رَجَبِ كَوْنِيَ ذَا رِضًى وَذَا تَأَدُّبِ
سَأَلْتُهُ وَالْيَوْمُ يَوْمُ رَجَبِ بِالْمُصْطَفَى الْمُشَفَّعِ الْمُنْتَجَبِ
كَوْنِيَ فِي الدَّارَيْنِ ذَا نَجَاةِ مِنْ جُمْلَةِ الْأَسْوَاءِ وَالْآفَاتِ
وَأَنْ أَحُوزَ هَاهُنَا وَفِي غَدِ جَمِيعَ مَا أَهْوَى بِعَيْشٍ رَغَدِ
وَأَنْ أُجَاوِرَ رَسُولَ اللَّهِ بِخِدْمَةٍ لَهُ بِلَا تَنَاهِ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ بِالسَّلَامِ فِي آلِهِ وَصَحْبِهِ الْأَعْلَامِ
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا طَيَّبَا نَفْسِي بِجَذْبِهِ إِلَىَّ الْمَطْلَبَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا يَسَّرَا لِيَ بِفَضْلِهِ الْعَظِيمِ الْبُشَرَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا عَلَّمَا قَلْبِي بِكَوْنِهِ الْعَظِيمَ الْأَعْظَمَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا مَنَعَا مِنِّي الْأَعَادِيَ وَشَمْلِي جَمَعَا
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا جَذَبَا لِيَ الَّذِي عَلَى قُرُونِي صَعُبَا
أَسْأَلُهُ بِحَقِّ شَهْرِ رَجَبِ وَحَقِّ يَوْمِهِ جَمِيعَ مَطْلَبِي
يَا بَرُّ يَا كَرِيمُ يَا مُكَرِّمُ هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ مَا لَا يُعْلَمُ
يَا بَرُّ يَا نَافِعُ يَا مُقَدِّمُ هَبْ لِيَ فِي الدَّارِيْنِ مَا يَكْتَتِمُ
يَا بَرُّ يَا جَوَادُ يَا وَهَّابُ هَبْ لِيَ فِي الدَّارِيْنِ مَا يُطَابُ
يَا بَرُّ يَا عَلِيمُ يَا فَتَّاحُ هَبْ لِيَ خِدْمَةً لَهَا رَبَاحُ
يَا بَرُّ يَا عَلِيمُ يَا فَتَّاحُ هَبْ لِي عِبَادَةً بِهَا الْفَلَاحُ
يَا بَرُّ يَا عَلِيمُ يَا فَتَّاحُ قِنِيَ كُلَّ مَا بِهِ طَلَاحُ
سُبْحَانَ رَبِّيَ الَّذِي يُلْهِمُنِي بِفَضْلِهِ الْعَظِيمِ كُلَّ زَمَنِ
سُبْحَانَهُ رَبًّا كَرِيمًا سَاقَا إِلَيَّ مَا يُعْجِبُنِي وَرَاقَا
وَهْوَ الْكَرِيمُ الْوَاسِعُ الْغَنِىُّ وَالنَّافِعُ الْمُغْنِي هُوَ الْعَلِىُّ
أُشْهِدُهُ أَنِّي رَضِيتُ عَنْهُ وَعَنْ رَسُولِهِ وَرُمْتُ مِنْهُ
كَوْنِيَ فِي رِضَاهُ ذَا سُكُونِ وَلِلَّذِي لِي اخْتَارَ ذَا رُكُونِ
وَأَنْ أَكُونَ عَبْدَهُ خَدِيمَا لِعَبْدِهِ الَّذِي حَوَى تَقْدِيمَا
وَأَنْ أُفَارِقَ جَمِيعَ الْبِدَعِ وَأَنْ أُلَازِمَ التُّقَى وَالْوَرَعِ
أُشْهِدُهُ وَهْوَ عَلَى مَا سَأَقُولْ مِنْ سَاعَتِي إِلَى مَمَاتِيَ وَكِيلْ
أَنِّي بِهِ رَضِيتُ رَبًّا لَا يَبِيدْ وَبِهُدَى الْإِسْلَامِ دِينًا لَا أَحِيدْ
وَبِمُحَمَّدٍ نَبِيًّا وَرَسُولْ وَبِكِتَابِهِ دَلِيلًا لِلرَّحِيلْ
وَبَيْتِهِ الْحَرَامِ قِبْلَتِي أَبَدْ عَبْدًا لَهُ يَخْدِمُ عَبْدَهُ السَّنَدْ
مُلَازِمًا أَوْرَادَ أَشْيَاخِي مَعَا فِقْهِ أَئِمَّتِي بِمَا قَدْ شَرَعَا
مَحَوْتُ بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ مَا قَدْ جَرَى بِهِ مِنَ الْفُضُولِ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا هَبْ لِي الْمُنَى
هَبْ لِيَ بِالْمُخَتَارِ مَا أَخْتَارُ مِنْ مُلْكِكَ الْوَاسِعِ يَا مُخْتَارُ
هَبْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ بِالْبَشِيرِ كَوْنِيَ وَسْطَ الْأَوْلِيَاءِ الْخِيرِ
وَجِّهْ بِجَاهِهِ إِلَيَّ مَا أَصِيرْ بِهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنْتَ الْقَدِيرْ
هَبْ لِي بِهِ يُسْرًا بِغَيْرِ عُسْرِ وَلِيَ هَبْ مَدًّا بِغَيْرِ قَصْرِ
وَهَبْ لِيَ التَّيْسِيرَ لَا التَّعْسِيرَا وَارْزُقْنِيَ الْمَمْدُودَ لَا الْمَقْصُورَا
وَاجْعَلْ جَنَابِي هَاهُنَا وَفِي غَدِ مُبَجَّلًا مُحْتَرَمًا فِي أَبَدِ
فَكُلُّ مَا جِئْتُ بِهِ مِنْ عَمَلِ فَاقْبَلْهُ مِنِّي وَلْتُتِمَّ أَمَلِي
وَهَبْ لِيَ التَّعْلِيمَ بِالتَّأْلِيفِ وَبَارِكَنْ فِيَّ وَفِي تَصْنِيفِي
وَاغْفِرْ جَمِيعَ سَيِّئَاتِي يَا غَفُورْ وَاشْكُرْ جَمِيعَ حَسَنَاتِي يَا شَكُورْ
وَاجْذِبْ قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ نَحْوِيَا وَلِيَ سَخِّرْ غَيْرَهُمْ يَا رَبِّيَا
وَلِيَ جُدْ بِمَا يَفُوقُ ظَنِّي مِنَ الْمَكَارِمِ وَأَصْلِحْ شَأْنِي
وَلِيَ هَبْ بِجَاهِ خَيْرِ الْبَشَرِ وِقَايَةً مِنَ الشَّقَا فِي الْأَعْصُرِ
وَزِدْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ عِلْمِي بِالْفَيْضِ وَالْفَتْحِ وَصَحِّحْ جِسْمِي
بِكَ حَيَاتِي وَمَمَاتِي وَبِكَا قَوْلِي وَفِعْلِي فَلْتُدِمْ لِي رَعْيَكَا
إِلَيْكَ تُبْتُ يَا غَفُورُ وَلَكَا أُنِيبُ فَامْحُ دَرَنِي بِفَضْلِكَا
إِيَّاكَ أَعْبُدُ وَأَسْتَعِينُ هَبْ لِي اسْتِقَامَتَكَ يَا مُعِينُ
قَدْ تُبْتُ مِنْ شِرْكٍ وَمِنْ نِفَاقِ وَمِنْ تَرَدُّدٍ وَمِنْ شِقَاقِ
لَكَ شَكَرْتُ وَرَضِيتُ عَنْكَا فَهَبْ لِيَ الْعُلُومَ مِنْ لَدُنْكَا
إِلَيْكَ أَقْبَلْتُ فَهَبْ لِي بِالرَّسُولْ دُنْيَا وَأُخْرَى يَا كَرِيمُ كُلَّ سُولْ
يَا اللَّهُ أَنْتَ الْمُرْتَجَى الْمُعَوَّلُ عَلَيْهِ أَنْتَ الْأَبَدِىُّ الْأَوَّلُ
إِنِّي عَلَى فَضْلِكَ ذُو تَعْوِيلِ وَجُودِكَ الْعَمِيمِ كُنْ وَكِيلِي
كُنْ لِي وَذَا عَامٌ جَدِيدٌ يَقَعُ فِيهِ قَضَاءٌ مَا لَهُ مَنْ يَدْفَعُ
عَامٌ جَدِيدٌ شَأْنُهُ قَدْ أَقْبَلَا بِكُلِّ مَا فِيهِ قَضَيْتَ مُجْمَلَا
فَلْتَقِنِي ضَرَرَهُ وَهَبْ لِي فِيهِ الْمَنَافِعَ بِخَيْرِ الرُّسْلِ
وَهَبْ لِيَ الْعِصْمَةَ فِيهِ يَا وَكِيلْ مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ لِإِغْوَاءٍ يَصُولْ
وَهَبْ لِيَ النَّجَاةَ فِيهِ مِنْ لَغَا وَنَيْلَ خَيْرِ مَا لَدَيْكَ يُبْتَغَى
وَنَجِّنِي فِيهِ مِنَ الْفُجُورِ وَفِيهِ كَثِّرْ كَرَمًا أُجُورِي
وَنَجِّنِي بِحُرْمَةِ الرَّسُولِ مِنْ كُلِّ مَا يَجُرُّ لِلْفُضُولِ
بَعْدَ صَلَاتِكَ عَلَيْهِ بِالسَّلَامْ بِآلِهِ وَصَحْبِهِ عَلَى دَوَامْ
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا فِي الْعَامِ مِنَ الْأَذَى بِحُرْمَةِ التِّهَامِي
بَعْدَ صَلَاتِكَ عَلَيْهِ بِالسَّلَامْ وَضُمَّنِي لِصَحْبِهِ يَوْمَ الْقِيَامْ
وَنَجِّنِي فِيهِ مِنَ اللَّعِينِ وَجُنْدِهِ وَلَا تَزَلْ مُعِينِي
وَلْتَقِنِي ضَرَرَ كُلِّ عَامِ بِجَاهِ مَنْ صَيَّرْتَهُ إِمَامِي
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ دَأْبًا يَا صَمَدْ عَلَيْهِ وَالْآلِ وَجُدْ لِي بِمَدَدْ
وَقُدْ إِلَيْكَ نَفْسِيَ الْأَمَّارَهْ بِالسُّوءِ قَوْدَ اللُّطْفِ وَالْبُشَارَهْ
وَاصْرِفْ شَوَاغِلِي لِمَا يُقَرِّبُ إِلَيْكَ زُلْفَى الدَّهْرَ فَهْوَ الْمَطْلَبُ
وَلْتُرِنِي الصَّوَابَ فِي جُمْلَةِ مَا أَفْعَلُهُ وَلِيَ كُنْ مُعَلِّمَا
وَلْتُغْنِنِي بِالْمُصْطَفَى الْمُخْتَارِ عَنِ الْوَسَائِلِ إِلَيْكَ بَارِي
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ ثُمَّ سَلِّمَا وَسُقْ بِهِ مِنِّي إِلَيْهِ الْخِدَمَا
وَاقْبَلْ جَمِيعَ خِدْمَتِي وَصَفِّ جَمِيعَهَا عَنْ آفَةٍ وَضُعْفِ
وَلِيَ هَبْ مَا رُمْتُ وَلْتُعِذْنِي مِمَّا اسْتَعَذْتُ وَلْتُحَقِّقْ ظَنِّي
بِجَاهِهِ وَارْزُقْنِيَ السَّلَامَهْ وَالْفَوْزَ فِي الدَّارَيْنِ ذَا اسْتِقَامَهْ
يَا اللَّهُ يَا مَالِكُ يَا خَلَّاقُ يَا بَرُّ يَا وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ
جُدْ لِي بِمَا يَكُونُ سِرًّا بَيْنِي وَبَيْنَكَ الدَّهْرَ وَجُدْ بِعَوْنِ
وَاكْشِفْ لِيَ الْغُيُوبَ وَالْعَجَائِبَا بِجَاهِهِ وَلْتَقِنِي الْمَصَائِبَا
وَلِي اكْشِفِ الْحُجُبَ وَالْأَسْتَارَا وَارْزُقْنِيَ الْأَنْوَارَ وَالْأَسْرَارَا
وَلِيَ هَبْ عِلْمًا بِأَسْرَارِ الْحُرُوفْ فِي ذِكْرِكَ الْحَكِيمِ وَاكْفِنِي الْمَخُوفْ
وَاجْعَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَالْآلِ وَمَنْ قَفَاهُ
قَائِدَنِي لِجَنَّةِ النَّعِيمِ وَعِصْمَتِي مِنْ ضَرَرِ الرَّجِيمِ
وَلْتَجْعَلِ الْقُرْآنَ أُنْسِي أَبَدَا وَفَرَحِي وَقَائِدِي إِلَى الْهُدَى
وَلْتَجْعَلِ الْحَدِيثَ قَائِدًا لِيَا إِلَى عِبَادَتِكَ دَأْبًا رَبِّيَا
وَلْتَقِنِي الْبِدَعَ وَالنِّفَاقَا وَالشَّكَّ وَالتَّخْمِينَ وَالشِّقَاقَا
وَلْتَقِنِي مِنْ ذَائِهِ الْيَوْمِ إِلَى مَوْتِي ابْتِدَاعًا بِالَّذِي قَدْ أُرْسِلَا
وَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ أَبَدَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مُحَمَّدَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا بِجَاهِهِ كَوْنِيَ مِثْلَ الْأَوْلِيَا
وَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ سَرْمَدَا عَلَى الَّذِي سَمَّيْتَهُ بِأَحْمَدَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَجُدْ لِيَا بِجَاهِهِ بِأَنْ يَدُومَ فَضْلِيَا
وَصَلِّ يَا رَبِّ وَسَلِّمْ أَبَدَا عَلَى الَّذِي سَادَ الْبَرَايَا أَحْمَدَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَامْحُ جَمِيعْ عَيْبِي بِجَاهِهِ وَكُنْ لِي يَا بَدِيعْ
وَصَلِّيَنْ عَدَدَ خَلْقِكَ عَلَى سَيِّدِنَا مَعَ سَلَامٍ قَدْ عَلَا
بِآلِهِ وَصَحْبِهِ وَلْتَقْضِ لِيَ بِهِ تَرْكَ افْتِرَا وَنَقْضِ
وَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّدِ مَعَ سَلَامٍ طَيِّبٍ مُسَرْمَدِ
بِالْآلِ وَالْأَصْحَابِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَاقْبَلْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ نَظْمِي
وَاجْعَلْ تَوَالِيفِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى عِبَادَةً مَقْبُولَةً ذَاتَ اصْطِفَا
وَاجْعَلْ عِبَادَتَكَ عِنْدِي أَحْلَى مِنْ عَسَلٍ وَرَقِّنِي لِلْأَعْلَى
وَاجْعَلْ عِبَادَتَكَ أَحْلَى عِنْدِيَا مِنْ كُلِّ ذِي حَلَاوَةٍ وَاعْصِمْنِيَا
وَاجْعَلْ مُخَالَفَةَ أَمْرِكَ أَمَرّ مِنْ كُلِّ مُرٍّ أَبَدًا عِنْدِىَ بَرّ
وَاجْعَلْ جَمِيعَ الطَّيِّبَاتِ عَوْنَا لِيَ عَلَى عِبَادَةٍ وَصَوْنَا
وَحُلْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى بَيْنِي أَبَدْ وَبَيْنَ مَا عَنْهُ نَهَيْتَ يَا صَمَدْ
وَاجْعَلْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا كَرِهْتَهُ ذَا بَوْنِ
وَهَبْ لِيَ الصِّحَّةَ وَالْإِخْلَاصَا وَالِاجْتِهَادَ رَبِّ وَالْخَلَاصَا
وَتَرْكَ الِالْتِفَاتِ لِلْبَرَايَا وَلْتَقِنِي الْأَسْوَاءَ وَالْبَلَايَا
وَلْتَقِنِي مِنْ فِعْلِ مَا لَمْ يُشْرَعِ بِالْمُصْطَفَى وَأَحْيِنِي بِالْوَرَعِ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا دَبِّرْ لَنَا
أَعُوذُ بِكَ رَبِّ مِن هَوَايَا وَالنَّفْسِ وَالْخَلْقِ وَمِنْ عِدَايَا
فَلْتَكْفِنِي ضُرَّ الْجَمِيعِ بِالنَّبِي وَلِيَ هَبْ بِهِ جَمِيعَ مَطْلَبِي
جُدْ لِيَ بِالنُّدُورِ والشُّذُوذِ وَفِي الرِّضَى جُدْ لِيَ بِالنُّفُوذِ
وَيَسِّرِ الطَّاعَةَ لِي بِالْأَدَبِ وَلْتَقِنِي الذَّنْبَ بِحُرْمَةِ النَّبِي
وَصَلِّيَنْ عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ وَلِيَ جُدْ بِذِكْرِكَ الْحَكِيمِ
وَبِالْحَدِيثِ وَبِكُلِّ فَنِّ يَزِيدُنِي رِضَاكَ يَا ذَا الْمَنِّ
هَبْ لِيَ كَوْنِي جَامِعَ الْفُنُونِ بِلَا مَشَقَّةٍ تَعِيبُ دِينِي
وَصَلِّ يَا غَفُورُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى رَسُولِكَ وَكُنْ مُعَلِّمِي
وَصَلِّ يَا شَكُورُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى حَبِيبِكَ وَقَلْبِي سَلِّمِ
وَصَلِّ يَا صَبُورُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى خَلِيلِكَ وَزِدْ تَكَرُّمِي
وَصَلِّ يَا عَلِيمُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَى وَسِيلَتِي وَزِدْ تَعَلُّمِي
وَصَلِّ يَا حَكِيمُ ثُمَّ سَلِّمِ عَلَيْهِ وَامْلَأْ كَلْكَلِي بِالْحِكَمِ
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ يَا قَدِيمْ عَلَى الَّذِي صَيَّرْتَنِي لَهُ خَدِيمْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاقْبَلْ بِهِ سُؤَالِي
صَلِّ صَلَاةً قَدْ تُطَهِّرُ الْعُيُوبْ مَعَ سَلَامِكَ عَلَى الْمَاحِي الْحَبِيبْ
وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَاسْتَجِبِ بِهِ دُعَائِيَ وَهَبْ لِي مَطْلَبِي
صَلِّ صَلَاتَكَ مَعَ التَّسْلِيمِ عَلَيْهِ وَلْتَقْبَلْ بِهِ مَنْظُومِي
صَلِّ وَسَلِّمَنَّ يَا كَرِيمُ عَلَى جَوَادٍ جُودُهُ عَمِيمُ
وَتُبْ عَلَىَّ الْيَوْمَ وَامْحُ نَقْضِي وَكُلَّ شَيْءٍ فِيَّ لَيْسَ يُرْضِي
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ تَهَبُ لِيَ هُنَا وَفِي غَدٍ مَا أَرْغَبُ
عَلَى الرَّسُولِ الْمُصْطَفَى الْمُكَرَّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَعَظِّمِ
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ تَذْهَبُ بِمَا يَسُوءُنِي وَمَا قَدْ يُتْعِبُ
عَلَى النَّبِىِّ الْمُنْتَقَى الْمُعَظَّمِ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَكَرِّمِ
وَلِيَ هَبْ فَهْمَ الْكِتَابِ عَنْكَا وَاجْعَلْ عُلُومِي الدَّهْرَ مِنْ لَدُنْكَا
وَصَيِّرَنِّي رَاضِيًا مَرْضِيَّهْ وَعَالِمًا وَعَامِلًا زَكِيَّهْ
وَلْتُفْنِ عُمْرِيَ بِمَا تَرْضَاهُ وَمَا تُحِبُّهُ فَقَطْ يَا اللَّهُ
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ لَا تَزُولْ عَلَى الَّذِي حَارَ لَهُ كُلُّ الْعُقُولْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَارْفَعْ بِهِ ضَلَالِي
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا حِبَّنَا
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ أَبَدَا عَلَى الْحَبِيبِ ذِي الْمَزَايَا وَالْهُدَى
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَزِدْ بِهِ نَوَالِي
وَلِي اغْفِرَنْ وَاغْفِرْ لِوَالِدَيَّا وَاغْفِرْ لِمَنْ وَجَّهَ نَحْوِي سَعْيَا
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ كَامِلَهْ عَلَى الْكَرِيمِ ذِي الْهِبَاتِ الشَّامِلَهْ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بِالْآلِ وَصَحْبِهِ وَاقْبَلْ بِهِ أَعْمَالِي
وَاجْعَلْنِىَ الْيَوْمَ لَدَيْكَ طَاهِرَا مِنْ كُلِّ عَيْبٍ بَاطِنًا وَظَاهِرَا
ولِيَ فِي الدَّارَيْنِ هَبْ لِي كَوْنِي عَبْدَكَ خَادِمًا لِخَيْرِ الْكَوْنِ
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا كَرِيمُ عَلَى الَّذِي فِي وُدِّهِ أَهِيمُ
وَحُلْ بِهِ بَيْنِي وَبَيْنَ مَا يَضُرّ وَاجْلُب بِهِ إِلَىَّ دَأْبًا مَا يَسُرّ
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا قَدِيمُ عَلَى الَّذِي سُمَاتُهُ كَرِيمُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ وَلِي اسْتَجِبْ سُؤَالِي
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا مُعِينُ عَلَى الَّذِي سُمَاتُهُ الْأَمِينُ
وَلِيَ هَبْ بِهِ الْكَمَالَ وَالرُّسُوخْ فِي الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ رَبِّ كَالشُّيُوخْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اقْبَلْ شُكْرَنَا
وَاجْعَلْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ قَفَاهُ
وَسِيلَتِي وَقَائِدِي وَجُنَّتِي عَنْ كُلِّ مَا يَضُرُّنِي وَجَنَّتِي
وَسَائِقِي قَلْبًا وَقَالَبًا إِلَى جَمِيعِ مَا بِهِ أَمَرْتَ مُسْجَلَا
وَصَيِّرَنِّىَ بِجَاهِهِ الْعَظِيمْ بَعْدَ صَلَاتِكَ عَلَيْهِ يَا كَرِيمْ
كَصَحْبِهِ قَلْبًا وَقَالَبًا هُنَا وَفِي غَدٍ لَدَيْهِ وَاكْفِنِي الْعَنَا
وَزِدْ بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ عِلْمِيَا وَصَيِّرَنِّي مِثْلَ كُلِّ الْأَوْلِيَا
وَزِدْ بِهِ عِلْمِي وَكَثِّرْ فَيْضِيَا وَفِيهِ بَارِكْ وَلْتُعَظِّمْ نَيْلِيَا
وَاخْتِمْ جَمِيعَ مَا نَوَيْتُهُ رَشَادْ بِجَاهِهِ وَعَنِّيَ اصْرِفِ الْفَسَادْ
وَاجْعَلْ عِبَادَتِي لَدَيْكَ يَا كَرِيمْ خَالِصَةً ذَاتَ ثَوَابٍ لَا يَرِيمْ
وَخِدْمَتِي اجْعَلْ خِدْمَةً مَشْكُورَهْ عِنْدَ حَبِيبِكَ النَّبِي مَبْرُورَهْ
وَكُلَُّ مَا ابْتَدَأْتُهُ مِنْ عَمَلِ فَاجْعَلْهُ خَالِصًا بِهِ وَكَمِّلِ
وَكُلَُّ مَا ابْتَدَأَهُ لِي غَيْرِي فَاجْعَلْ خِتَامَهُ خِتَامَ الْخَيْرِ
وَاغْفِرْ لِوَالِدَىَّ وَالْطُفْ بِهِمَا وَاجْزِهِمَا عَنِّىَ خَيْرًا كَرَمَا
وَارْزُقْهُمَا دُخُولَ جَنَّةٍ بِلَا تَنَاقُشٍ وَعَنْهُمَا اصْرِفْ وَجَلَا
وَاغْفِرْ لِأُمَّةِ حَبِيبِكَ الرَّسُولْ وَالْطُفْ بِهِمْ وَلِيَ يَسِّرْ كُلَّ سُولْ
وَلَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا تَقَدَّمَا مِنْ هَفَوَاتٍ وَاعْفُ عَنِّي كَرَمَا
وَاجْعَلْ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى مَا صَدَرَا مِنِّىَ صَالِحًا لَدَيْكَ شُكِرَا
وَكُلُّ مَا مِنِّي بَدَا مِنْ سَيِّئَاتْ فَلْتَمْحُهُ عَنِّي بِفِعْلِ الْحَسَنَاتْ
وَاقْبَلْ لِيَ التَّوْبَةَ يَا تَوَّابُ وَهَبْ لِيَ الْعُلُومَ يَا وَهَّابُ
وَزِدْ بِهِ عِلْمِيَ يَا عَلِيمُ وَاغْفِرْ بِهِ ذَنْبِيَ يَا حَلِيمُ
وَارْزُقْنِيَ الْحَلَالَ يَا رَزَّاقُ فَلْيَأْتِنِي بِالْأَطْيَبِ الْآفَاقُ
وَلْتَكْفِنِي ضُرَّ الْوَرَى يَا كَافِي وَلْتَشْفِنِي مِنْ مَرَضٍ يَا شَافِي
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْجِيلَانِي جُدْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ بِالْغُفْرَانِ
يَا رَبَّنَا بِالشَّاذَلِىِّ جُدْ لِي بِالْعِلْمِ وَالْعَمَلِ وَاشْكُرْ فِعْلِي
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ التِّجَّانِي جُدْ لِي بِعِصْمَةٍ مِنَ النِّيرَانِ
يا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ ابْنِ أَنَسِ اَلْمَالِكِ الْإِمَامِ زَحْزِحْ دَنَسِي
يَا رَبَّنَا بِحُرْمَةِ الْإِمَامِ اَلشَّافِعِىِّ لِيَ هَبْ مَرَامِي
رَبِّ بِحُرْمَةِ أَبِي حَنِيفَهْ هَبْ لِي الْهُدَى وَرُتْبَةً مُنِيفَهْ
هَبْ لِي بِحُرْمَةِ الْإِمَامِ أَحْمَدَا سَعَادَةَ الدَّارَيْنِ وَاكْفِنِي رَدَى
وَهَبْ لِيَ اسْتِقَامَةً وَكُنْ أَبَدْ لِيَ وَلِيًّا وَنَصِيرًا ذَا مَدَدْ
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا اسْتَجِبْ لَنَا
صَلِّ صَلَاةً بِسَلَامٍ عَنِّي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَاقْبَلْ مِنِّي
وَهَبْ لِيَ الْغُفْرَانَ فِي الدَّارَيْنِ بِهِ وَجَنِّبْنِي أَذَى النَّارَيْنِ
وَاجْذِبْ زِمَامِىَ بِالِاسْتِقَامَهْ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَبِالسَّلَامَهْ
هَبْ لِي بِجَاهِ الْمُصْطَفَى يَا رَبِّي كَوْنِيَ ذَا طَهَارَةٍ مِنْ ذَنْبِ
وَأَنْ أَكُونَ لَكَ فِي الدَّارَيْنِ وَلِلرَّسُولِ سَيِّدِ الْكَوْنَيْنِ
هَبْ لِي بِجَاهِهِ هُنَا وَفِي غَدِ حُبًّا وَرِضْوَانًا بِعَيْشٍ رَغَدِ
وَاكْتُبْ لِيَ الثَّوَابَ فِي جُمْلَةِ مَا فَعَلْتُ أَوْ أَفْعَلُ دَأْبًا كَرَمَا
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ كَمِثْلِ مَنْ وُلِدْ فِي الْحَالِ وَاجْعَلْنِي مُطِيعًا يَجْتَهِدْ
وَاكْتُبْ بِحَقِّ هَؤُلَاءِ السَّادَهْ لِيَ التَّقَبُّلَ مَعَ السِّيَادَهْ
وَاكْتُبْ لِيَ الْيَوْمَ بِجَاهِ الْهَادِي كَوْنِيَ مَعْصُومًا عَلَى تَمَادِ
وَاكْتُبْنِيَ الْيَوْمَ سَعِيدًا مُسْعِدَا وَقَائِدًا إِلَى الْجِنَانِ مُرْشِدَا
وَصَلِّ يَا رَبِّ صَلَاةً عَنِّي مَعَ سَلَامِكَ عَلَى ذِي الشَّأْنِ
عَلَى شَفِيعِ الْمُذْنِبِينَ أَحْمَدَا وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ بِهِ مُجْتَهِدَا
وَصَلِّ يَا رَبِّ صَلَاةً تَسَعُ جُمْلَةَ مَا خَلَقْتَهُ وَتَبْرَعُ
مَعَ سَلَامٍ لَا يُرَى شَرْوَاهُ عَلَى الَّذِي يَفُوزُ مَنْ قَفَاهُ
سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ بَدْرِ الْبُدُورْ وَالآلِ وَالصَّحْبِ وَثَبِّتْ لِي السُّرُورْ
يَا رَبَّنَا صَلِّ صَلَاةً وَاسِعَهْ شَامِلَةً لِكُلِّ خَيْرِ بَارِعَهْ
مَعَ سَلَامٍ وَاسِعٍ لَا يَنْتَهِي عَلَى وَسِيلَتِي وَكُنْ مُفَقِّهِي
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ بِهِ مَعْصُومَا مِنْ كُلِّ مَا نَهَيْتَهُ عُمُومَا
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ لَدَيْكَ يَا كَرِيمْ أَنْ لَا يُطَاوِلَ مَقَامِيَ أَرِيمْ
بِجَاهِهِ وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمَا عَلَيْهِ وَاجْعَلْنِي بِهِ مُحْتَرَمَا
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ لَدَيْكَ يَا حَكِيمْ أَنْ لَا يَرُومَ هَتْكَ أَسْتَارِي مُلِيمْ
بِجَاهِهِ وَصَلِّيَنْ وَسَلِّمِ عَلَيْهِ وَاكْفِنِي جَمِيعَ النِّقَمِ
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ إِلَيْكَ أَبَدَا عَبْدًا مُنِيبًا فِي الْهُدَى مُجْتَهِدَا
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ لَدَيْكَ عَبْدَا مُشْتَغِلًا بِمَا تُحِبُّ جِدَّا
بِجَاهِهِ وَبَلِّغَنْ صَلَاتِي لَهُ بِتَسْلِيمِي بِلَا آفَاتِ
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ لَدَيْكَ رَاضِيَا بِكَ وَعَنْكَ بِالْمَرَاضِي جَائِيَا
بِجَاهِهِ وَاجْعَلْ صَلَاتِي أَبَدَا مَرْضِيَّةً لَدَيْكَ دُنْيَا وَغَدَا
وَاجْعَلْنِيَ الدَّهْرَ مُصَلِّيًا بِلَا تَكَسُّلٍ مَعَ سَلَامٍ كَمُلَا
بِجَاهِهِ الْعَظِيمِ وَاقْطَعْ كُلَّ مَا يَعُوقُنِي عَنِ الْقَبُولِ كَرَمَا
وَاجْلُبْ بِجَاهِهِ إِلَىَّ يَا بَصِيرْ فَيْضَكَ دَأْبًا يَا مُيَسِّرَ الْعَسِيرْ
وَلْتَقِنِي جُمْلَةَ مَا عَلَيَّا يُفْسِدُ حَيْثُ مَا يَعِنُّ سَعْيَا
بِجَاهِهِ وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَزِدْ تَفْهِيمِي
يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا يَا رَبَّنَا هَبْ لِي الْمُنَى
دَعَوْتُكَ الْيَوْمَ وَأَنْتَ يَا قَدِيرْ ذُو كَرَمٍ وَبِالْإِجَابَةِ جَدِيرْ
هَبْ لِي الْكِتَابَ وَالْحَدِيثَ عَنْكَا بِجَاهِهِ وَزِدْ فُيُوضِي مِنْكَا
هَبْ لِي بِجَاهِهِ الْهُدَى وَالْمَدَدَا وَعِصْمَةً مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَبَدَا
وَصَلِّ دَأْبًا بِسَلَامٍ يَبْقَى عَلَيْهِ بِالْآلِ وَهَبْ لِي السَّبْقَا
وَصَلِّ دَأْبًا بِسَلَامٍ يَعْتَلِي عَلَيْهِ بِالْآلِ وَكَمِّلْ عَمَلِي
وَصَلِّ دَأْبًا بِسَلَامٍ مُثْبَتِ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَوَسِّعْ قِبْلَتِي
وَصَلِّ دَأْبًا بِسَلَامٍ كَامِلِ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَعَظِّمْ نَائِلِي
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا كَرِيمُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ يَقُومُ
وَهَبْ لِيَ الدَّهْرَ إِقَامَةَ الصَّلَاةْ كَمَا أَمَرْتَنِي بِهِ إِلَى الْوَفَاةْ
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا عَظِيمُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ يَصُومُ
وَهَبْ لِيَ الدَّهْرَ صِيَامًا وَافَقَا صِيَامَهُ وَاجْعَلْنِيَ الْمُوَافِقَا
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا مُكَرِّمُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ قَدْ أَسْلَمُوا
وَاجْعَلْ بِهِ الْقَصِيدَتَيْنِ سُلَّمَا لِيَ إِلَيْكَ وَإِلَيْهِ كَرَمَا
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا مُقَدِّمُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ تَقَدَّمُوا
وَاجْعَلْ بِهِ الْقَصِيدَتَيْنِ تَيْنِ جَالِبَتَىَّ الدَّهْرَ لِلْخَيْرَيْنِ
وَصَلِّ بِالتَّسْلِيمِ يَا مُؤَخِّرُ عَلَيْهِ بِالْآلِ وَمَنْ قَدْ نَصَرُوا
وَاقْبَلْ بِهِ الْقَصِيدَتَيْنِ مِنِّي وَبِهِمَا ارْفَعْ يَا إِلَهِي شَأْنِي
وَاجْعَلْهُمَا شَاهِدَتَيْنِ فِي غَدِ لِيَ بِتَوْبَةٍ وَشُكْرٍ وَاحْمَدِ
وَاجْعَلْهُمَا كَافِيَتَىْ كُلِّ نَكَدْ وَاجْعَلْهُمَا جَالِبَتَىْ كُلِّ رَشَدْ
بِجَاهِ أَكْرَمِ الْوَرَى وَصَلِّ مُسَلِّمًا عَلَيْهِ وَاشْكُرْ فِعْلِي
وَصَلِّ يَا رَبِّ صَلَاةً بَا هِرَهْ خَالِصَةً عَنِ الْعُيُوبِ طَاهِرَهْ
تَرْزُقُنِي بِهَا جَمِيعَ مَا أَرُومْ عَلَى حَبِيبِكَ الْمُكَرَّمِ الْكَرِيمْ
سَيِّدِنَا شَفِيعِنَا صَدْرِ الصُّدُورْ عَيْنِ الْعُيُونِ الْمُنْتَقَى بَدْرِ الْبُدُورْ
شَمْسِ الشُّمُوسِ الْمُجْتَبَى بَحْرِ الْبُحُورْ دَانِي الْقُطُوفِ الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْخُيُورْ
مُحَمَّدٍ وَلْتَقِنِي بِهِ الْغُرُورْ وَكُنْ بِهِ لِيَ الْوَلِىَّ وَالنَّصِيرْ
وَلْتَقِنِي بِهِ الشَّقَاءَ وَالثُّبُورْ وَلِيَ هَبْ بِهِ نَوَالًا ذَا نُدُورْ
وَصَلِّ يَا رَبِّ صَلَاةً قَدْ تَفُوقْ مَعَ سَلَامٍ قَدْ يَطِيبُ وَيَرُوقْ
عَلَى ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ اللَّهِ حَبِيبِهِ خَلِيلِهِ الْأَوَّاهِ
سَيِّدِنَا صَافِي الزُّلَالِ الْبَحْرِ هَامِي النَّدَى الْمُشَفَّعِ الْمَبَرِّ
مُحَمَّدٍ وَلِيَ هَبْ لُقْيَاهُ قَلْبًا وَقَالَبًا كَمَا أَهْوَاهُ
وَصَفِّ مَا بِهِ أُصَلِّي مِنْ عُيُوبْ عَلَيْهِ وَابْعَثْهُ إِلَيْهِ يَا قَرِيبْ
وَلْتَغْفِرِ الَّذِي عَلَىَّ لَكَ يَا غَفُورُ جُمْلَةً وَكَفِّرْ عَنِّيَا
جُمْلَةَ مَا عَلَىَّ لِلْبَرَايَا تَحَمُّلًا وَسُقْ لِيَ الْمَزَايَا
وَهَبْ لِيَ النَّجَاةَ مِنْ سُؤَالِ فِي بَرْزَخٍ وَمَوْقِفِ الْأَهْوَالِ
وَاجْعَلْ حَيَاتِىَ بِجَاهِ الْمُصْطَفَى طَيِّبَةً وَاسِعَةً ذَاتَ شِفَا
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَى خَيْرِ الْوَرَى مَعَ سَلَامٍ لِي تَجُرُّ ظَفَرَا
بِكُلِّ مَا رُمْتُ وَمَا لَمْ أَرُمِ مِنْ خَيْرَيِ الدَّارَيْنِ حَيْثُ مَا انْتُمِي
وَصَلِّ سَرْمَدًا عَلَى الْكَافِي الزُّنَامْ مَعَ سَلَامٍ لِي يَجُودُ بِالْمَرَامْ
قَلْبًا وَقَالَبًا وَيُفْضِينِي إِلَى سَعَادَةٍ دَائِمَةٍ وَلِلْعُلَى
يَا رَبَّنَا لَكَ الْتَجَأْتُ بِالنَّبِي وَبِالْوَسَائِطِ فَكَمِّلْ مَطْلَبِي
🎕 🎕 🎕
﴿سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾
🎕 🎕 🎕

📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [يَا بَرُّ يَا عَلِيمُ يَا فَتَّاحُ
Scroll to Top