📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
📊 الإحصائيات المباشرة لديوان الخديم:
📜 عدد القصائد في القاعدة البيانية:815
📿 إجمالي عدد الأبيات الشريفة:21,025
📚 عدد الكتب في مكتبة PDF:50
🕌 العودة للرئيسية

﴿وَلَيَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

وَثِقْتُ بِاللَّـهِ الَّذِي لَا يَنفَدُ مَا عِنْدَهُ وَلِرِضَاهُ أَحْفِدُ
لِوَجْهِهِ الْكَرِيمِ فَارَقْتُ جَمِيعْ مَا اخْتِيرَ لِي الْبَيْعُ وَإِنَّهُ السَّمِيعْ
يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ سَرْمَدَا جَزَاءَ رَبِّي وَجَزَاءَ أَحْمَدَا
جَادَ لِي الْوَهَّابُ بِالْمَرَامِ بِلَا مَلَامَةٍ وَلَا انْصِرَامِ
زَكَّى فُؤَادِيَ وَزَكَّى نَفْسِي وَلَا يُرِينِي أَبَدًا ذَا خَفْسِ
يَقُودُ لِي مَا شِئْتُ مِنْهُ أَبَدَا عَبْدًا لَهُ وَغَيْرَهُ لَنْ أَعْبُدَا
نَاجَيْتُهُ مُرْتَجِيًا عَطَاءَا مِنْهُ وَعَنِّي كَشَفَ الْغِطَاءَا
نَاجَيْتُهُ قَبْلُ لَدَى النَّصَارَى بِمَدْحِ هَادٍ قَدْ هَدَى الْأَنْصَارَا
أَزَالَ عَنِّيَ الْكَرِيمُ وَالسَّلَامْ جُمْلَةَ مَا يَجُرُّنيِ إِلَى الْمَلَامْ
لِوَجْهِهِ صَبَرْتُ عَنْ مَبِيعِي وَمِنِّيَ اشْتَرَاهُ فِي رَبِيعِ
لِوَجْهِهِ فَارَقْتُ سِتَّةَ عَشَرْ وَسَرْمَدًا لِيَ يُخَلِّدُ الْبُشَرْ
ذَلَّلَ لِي جُمْلَةَ مَنْ عَادَاهُ وَفِي كُلِّيَّتِي بَدَا هُدَاهُ
يَسُوقُ لِي مَا شِئْتُ مِمَّا عِنْدَهُ بِكُنْ دَوَامًا وَغَدَوْتُ عَبْدَهْ
نَاجَيْتُ مَنْ سَاقَ النَّصَارَى وَالضَّرَرْ إِلَى سِوَاىَ وَحَبَانِي بِدُرَرْ
صَفَّى بَقَائِى كَوْنُ ذِي الْأُمُورِ فَادِيَنِي بِالْخِبِّ ذِي التَّدْمِيرِ
بِدَفْعِهِ وَجَلْبِهِ عَنِّي لِي غَنِيتُ عَنْ تَسَبُّبٍ مُنِيلِ
رَدَدْتُ أَعْدَائِي مَعَ الْأَمْوَالِ مُسْتَغْنِيًا بِاللَّـهِنِعْمَ الْوَالِي
وَدَّنِيَ الْإِلَهُ رَبُّ الْعَالَمِينْ وَالْمُصْطَفَى الْمُقَدَّمُ الْهَادِي الْأَمِينْ
أَنَالَنِي وَسِيلَتِي وَجُنَّتِي عَنْ كُلِّ مَا يَسُوءُنِي وَجَنَّتِي
أَجْرَ الَّذِي يَفْعَلُ كُلَّ مَا يُرِيدْ وَلِسِوَايَ يَتَوَجَّهُ الْمَرِيدْ
جَزَاهُ فِي الْقَبْرِ وَيَوْمِ النَّشْرِ خَيْرَ الْجَزَا مَنْ جَادَ لِي بِالْبِشْرِ
رَبَّانِيَ الْوَاحِدُ خَيْرَ تَرْبِيَهْ وَلَا يُوَجِّهُ إِلَيَّ مُغْوِيَهْ
هَدَانِيَ الْهَادِي وَجَادَ بِسَعَهْ بِلَا حِسَابٍ بَاقِيًا بِتَوْسِعَهْ
مَنَّ عَلَيَّ اللَّـهُ دُونَ قَبْرِ بِأَجْرِ مَنْ حَازُوا ثَوَابَ الصَّبْرِ
بِاللَّـهِ فَارَقْتُ الْفُتُونَ وَالْعُيُوبْ مُلَازِمًا خَيْرَ ثَوَابٍ وَغُيُوبْ
أَذْهَبَ عَنِّي مَنْ يُدِيمُ رَغَدَا لِيَ بِيَوْمٍ ذَا أَمَانٍ وَغَدَا
حِسَابَ نَفْسِي لِعِدَايَ وَالْحِجَابْ وَأَبَدًا مَتَى دَعَوْتُهُ أَجَابْ
سَعَادَتِي عِنْدَ الْإِلَهِ كُتِبَتْ وَلَيْسَ يَمْحُوهَا وَأَمْنِيَ ثَبَتْ
نَفَى الْعَلِيمُ الشَّكَّ عَنْ كُلِّيَّتِي وَلِي يَقُودُ مَا أَشَا فِي نِيَّتِي
مُسْتَغْنِيًا بِهِ عَنِ الْأَرْبَابِ وَبِمُحَمَّدٍ عَنِ الْأَسْبَابِ
أَزْكَى صَلَاةِ اللَّـهِ وَالسَّلَامِ عَلَيْهِ فِي الْجَمَاعَةِ الْأَعْلَامِ
كَتَبَ رَبِّي أَنِّيَ الْعَبْدُ الْخَدِيمْ لَهُ وَلِلنَّبِي وَخِدْمَتِي تَدُومْ
أَلَانَ لِي مَنْ قَادَ لِي الْخُيُورَا قُلُوبَ قَوْمٍ عَمَّرُوا الدُّيُورَا
نَاجَيْتُ مَنْ كَفَانِيَ اغْتِرَارَا وَقَادَ لِي الْكِتَابَ وَالْأَسْرَارَا
وَجَّهْتُ وَجْهِيَ إِلَيْهِ رَاجِيَا مِنْهُ صَفَاءً وَقَضَى لِي حَاجِيَا
أَدَامَ لِي الْخَيْرَاتِ وَالسَّلَامَهْ صَفَّى فُؤَادِي وَمَحَا الْمَلَامَهْ
يُنِيلُنِي الرَّحْمَنُ وَالرَّحِيمُ مَا كُنْتُ أَرُومُ أَبَدًا مُعَمَّمَا
عَلَى النَّبِي صَلَّيْتُ بِالتَّسْلِيمِ فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ ذَوِي الْعُلُومِ
مَنَّ عَلَيَّ بِالَّذِي أَرْضَاهُ مُرْتَضِيًا عَنِّي وَذَا أَمْضَاهُ
لِي قَادَ سُؤْلِيَ وَمَا سُؤْلِي يَفُوقْ بِلَا حِسَابٍ الْخَلِيفَةُ الرَّفِيقْ
وَجَّهْتُ أَبْكَارَ الصَّلَاةِ وَالثَّنَا إِلَى الَّذِي ضُرِّي بِهِ عَنِّي انْثَنَى
نَاجَيْتُ مَنْ مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ وَلَا يُرِينِي أَبَدًا مَنْ يَـُـصْفِدُ
📖 قراءة المخطوط الشريف
📥 تحميل الملف للجهاز
Scroll to Top