بُشَارَةٌ لِجَمِيعِ الْأُمَّةِ الْمُحَمَّدِيَّةِ. اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ يَا مَنْ نَشَرْتَ عَلَيَّ بَرَكَاتِ قَوْلِكَ: ﴿ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ﴾ فِي جَمِيعِ مَكَاتِيبِي وَتَقَبَّلْتَ مِنِّي قَوْلِي هَذَا وَنَفَعْتَ بِهِ كُلَّ مَنْ قَرَأَهُ بَعْدَ الْوُقُوفِ عَلَيْهِ[1]
| لِي بَانَ كَوْنُ سِنَةٍ وَنَوْمِ | ✻ | إِلَى سِوَىبَاقٍيُطِيبُ نَوْمِي |
| إِلَى سِوَى بَاقٍ يُطِيبُ أَكْلِي | ✻ | تَوَجَّهَ الْأَكْلُ كَنَحْوِ أَكْلِ |
| تَسْلِيمُ مَنْ لَيْسَ يَمُوتُ أَبَدَا | ✻ | عَلَى الَّذِي لَيْسَ يُرِينِي كَبَدَا[2] |
| إِلَى سِوَى اللَّهِ انْتَحَى الشَّرَابُ | ✻ | وَلِلْعَلِي لَا يَقْصِدُ الْخَرَابُ |
| خَيْرُ جَمِيعِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدُ | ✻ | قَدَّمَهُ عَلَى الْبَرَايَا الصَّمَدُ |
| ذَلِكَ مَدْحٌ قَالَهُ الْخَدِيمُ | ✻ | شَكْلُ الَّذِي مَدَحَهُ مَعْدُومُ |
| هَدْيُ النَّبِيِّ الْمُجْتَبَى الْخَدِيمَا | ✻ | صَيَّرَ مَنْ أَخْرَجَهُ مَعْدُومَا |
| سَلَامُ بَاقٍ لَا يَمُوتُ سَرْمَدَا | ✻ | عَلَى شُجَاعٍ قَدْ كَفَانِي الْكَمَدَا |
| نَبِيُّنَا بَحْرُ النَّدَى لَيْثُ الْعِدَى | ✻ | أَرْدَى الَّذِي أَخْرَجَنِي حِينَ عَدَا |
| هَدَمَ سَيِّدُ الْوَرَى بِنَاءَ مَنْ | ✻ | أَخْرَجَنِي وَلِيَ سَخَّرَ الزَّمَنْ |
| تَسْلِيمُ هَادٍ قَدْ هَدَانِيَ الصِّرَاطْ | ✻ | اَلْمُسْتَقِيمَ فِي الصِّحَابِ ذَا انْخِرَاطْ |
| وَجَّهْتُهُ بَعْدَ صَلَاتِهِ إِلَى | ✻ | مَنْ لَا يَزَالُ مِنْهُ خَيْرٌ وَإِلَى |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَدْحًا أَبَدَا | ✻ | يَبْقَى سُرُورًا وَسُرُورِي أَبَّدَا |
| إِلَى النَّبِي وَجَّهْتُ مَدْحًا أَرْدَى | ✻ | قِتْلًا وَلِي يَقُودُ سُؤْلِي سَرْدَا |
| نَبِيُّنَا أَحْمَدُ لَنْ يُجَارَى | ✻ | مَحَا الْعُيُوبَ زَحْزَحَ الْفُجَّارَا |
| وَجَّهْتُ لِلْمُخْتَارِ أَمْدَاحًا تَدُورْ | ✻ | وَخِدْمَتِي لِلْمُصْطَفَى تَشْفِي الصُّدُورْ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ | ✻ | فِي حِزْبِهِ لِيَ بَدَتْ عُلَاهُ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ). لي بان ….
- [2]في نسخة: كَمَدَا
