أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، وَإِنِّيَ أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ. بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
| اَللَّهُ خَيْرُ حَفِيظٍ حَافِظٍ أَبَدَا | ✻ | وَخَيْرُ رَبٍّ بِخَيْرِ الذِّكْرِ قَدْ عُبِدَا |
| لِوَجْهِهِ رُمْتُ لِلْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا | ✻ | خَيْرَ الصَّلَاةِ بِتَسْلِيمٍ يَقِي كَبَدَا |
| لِمَنْ عَلَى جُمْلَةِ الْأَكْوَانِ قَدَّمَهُ | ✻ | مَدْحِي وَلِي قَادَ صَفْوًا رَافَقَ الرَّغَدَا |
| هُوَ النَّبِيُّ الرَّسُولُ الْمُصْطَفَى وَلَهُ | ✻ | يَأْوِي خِيَارُ الْوَرَى فِي يَوْمِنَا وَغَدَا |
| إِنَّ الرَّسُولَ لَحَامٍ قَدْ حَمَى قِبَلِي | ✻ | وَقَادَ لِي مِنْ إِلَهِي مَا يَزِيدُ هُدَى |
| لِلْمُنْتَقَى عِنْدَ رَبِّ النَّاسِ مَرْتَبَةٌ | ✻ | فَاقَتْ مَرَاتِبَ مَنْ كُلٌّ عَلَا وَهَدَى |
| لَهُ خَوَارِقُ تَنْمُو سَرْمَدًا وَلَهُ | ✻ | مِنَ الْعَجَائِبِ مَا لِلرُّسْلِ لَمْ يَرِدَا |
| هَدَى وَأَهْدَى بِذِكْرٍ أَعْجَزَ الْبُلَغَا | ✻ | نِعْمَ الْكِتَابُ الَّذِي مَا سَاءَنِي طَرَدَا |
| إِنَّ الْكِتَابَ لَنُورٌ يُسْتَنَارُ بِهِ | ✻ | وَآيَةٌ مِنْهُ تُعْطِي الصَّفْوَ وَالْمَدَدَا |
| لِلَّهِ وَجَّهْتُ أَعْوَامًا بِهِ قَلَمِي | ✻ | ذَا خِدْمَةٍ لِلَّذِي لِي أَوْصَلَ السَّدَدَا |
| لِلَّهِ رَبِّي عِبَادَاتِي بِخِدْمَةِ مَنْ | ✻ | هُوَالنَّبِيُّ الَّذِي شَرْوَاهُ مَا وُجِدَا |
| هُوَ الْمُقَدَّمُ فِي الدَّارَيْنِ مُعْتَلِيًا | ✻ | عَلَى الْوَرَى مَنْ يَرُمْ شَرْوَاهُ لَنْ يَجِدَا |
| أَزْكَى صَلَاةِ الَّذِي لِي قَادَ مَطْلَبَتِي | ✻ | عَلَى الَّذِي قَادَ لِي مَا طَيَّبَ الْخَلَدَا |
| لَمْ يَخْفَ كَوْنُ رَسُولِ اللَّهِ وَاسِطَتِي | ✻ | لِمَنْ حَمَانِيَ وَالْأَتْبَاعَ وَالْبَلَدَا |
| لَهُ سَلَامَيْ كَرِيمٍ رُمْتُ بِالْحُنَفَا | ✻ | كَمَا عِيَالِي بِهِ يَهْدِي الَّذِي عُبِدَا |
| هَدِيَّتِي مِنْ كَرِيمٍ سَاقَ كُلَّ أَذًى | ✻ | لِغَيْرِنَا نَشْكُرُ الْمَوْلَى بِهَا أَبَدَا |
