[بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ]
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَعَ الَّذِينْ | ✻ | قَدِ اتَّقَوْا وَيَصْبِرُونَ مُحْسِنِينْ |
| نَحْمَدُهُ حَمْدًا يَكُفُّ عَنَّا | ✻ | كَيْدَ الْعِدَى مَعَ وَبَاءٍ عَنَّا |
| نَشْكُرُهُ ثُمَّ نُصَلِّي بَعْدَهُ | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ نَمُتُّ وَحْدَهُ[1] |
| اَلْمُكْتَفِي الْمَاحِي الْمَلَاذِ الْمُنْجِي | ✻ | مَنْ خَصَّهُ حَبِيبُهُ بِالْفُلْجِ |
| لُذْتُ بِهِ بَعْدَ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامْ | ✻ | عَلَيْهِ وَالْآلِ وَصَحْبِهِ الْكِرَامْ |
| لِأَنَّنِي اتَّخَذْتُهُ فِي ظَاهِرِ | ✻ | وَبَاطِنٍ وَاسِطَةً لِلْقَادِرِ |
| هُوَ الْمُقَدَّمُ الْمُكَرَّمُ الشَّفِيعْ | ✻ | فِي الْخَلْقِ خَصَّهُ بِذَلِكَ الْبَدِيعْ |
| مَنْ ذَا الَّذِي يَهْتِكُ سِتْرًا سُتِرَا | ✻ | بِجَاهِ مَنْ لَوْلَاهُ لَمْ يَبْدُ الْوَرَى |
| عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتٍ بِسَلَامْ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ بِلَا انْصِرَامْ |
| أَزْكَى صَلَاةٍ تَدْفَعُ الْمَكَايِدَا | ✻ | عَنَّا سَرِيعًا وَتُغِيظُ حَاسِدَا |
| لَجَأْتُ ظَهْرِي وَظُهُورَ جُمْلَهْ | ✻ | مَنْ بِي تَعَلَّقُوا لِنَافِي الذِّلَّهْ |
| لِلْوَاحِدِ الْقَهَّارِ وَالْجَبَّارِ | ✻ | اَلْمَانِعِ الْحَفِيظِ وَهْوَ الْبَارِي |
| صَمَدُ يَا مُكَرِّمَ الْأَبْرَارِ | ✻ | نَاصِرَهُمْ فِي السِّرِّ وَالْإِجْهَارِ |
| اِصْرِفْ قُلُوبَ النَّاسِ أَجْمَعِينَا | ✻ | لِنُصْرَتِي حَتَّى نُقِيمَ الدِّينَا |
| بِجَاهِ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَجْمَعِينْ | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينْ |
| رَبِّ عَلَيْهِ سَلِّمَنْ مُصَلِّيَا | ✻ | وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَهَبْ لِيَا |
| يَقِينَ قَلْبٍ كَيْ أَكُونَ صَابِرَا | ✻ | عَلَى الْعِبَادَةِ فَقَطْ مُصَابِرَا |
| نَحَوْتُ بَابَكَ بِجَاهِ الْمُنْتَحَى | ✻ | عَلَيْهِ صَلِّ ثُمَّ سَلِّمْ وَافْتَحَا |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]في نسخة:بَعْدَهْ * وَحْدَهْ
