الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه
الإحصائيات العامة لديوان الخديم:
📚 الدواوين الموثقة:23
📜 القصائد الشريفة:815
📿 الأبيات ومتون المتون:21,025 بيت شعري
🌊 البحور الشعرية المستعملة:13 بحراً منظوماً
🕊️ نفعنا الله برياحين خدمة الشيخ أحمد بمبا رضي الله عنه وأرضاه

﴿وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا﴾

[بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى اللَّـهُ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ، وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا] .
وَجَّهْتُ وَجْهِي لِمَنْ تَكْرِيمُهُ بَانَا فِي شَهْرِ مَوْلِدِ مَنْ فِي الْبَحْرِ رَبَّانَا
لِلَّهِ شُكْرِيَ فِي شَهْرِ الرَّبِيعِ هُنَا عَلَى ابْتِدَائِي الَّذِي لِي اخْتَارَ قُرْبَانَا
قَدْ أَقْبَلَ الْخَيْرُ مِمَّنْ لَا شَرِيكَ لَهُ فِي الْمُلْكِ وَالْحَمْدِ إِسْرَارًا وَإِعْلَانَا
دَعَوْتُ بَرًّا رَحِيمًا نِعْمَ كَرَّمَنَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ نِعْمَاللَّـهُمَوْلَانَا
كَوِّنْ بِكُنْ لِيَ فِي ذَا الْيَوْمِ تَوْسِعَةً حَتَّى أُقِيمَ لِدِينِاللَّـهِأَرْكَانَا
رَبَّيْتَنِي فَلْتَهَبْ لِي الْعَامَ يَا صَمَدِي إِدْمَانَ خَيْرٍ وَإِسْعَادًا وَإِسْكَانَا
رَبَّيْتَنِي بَعْدَ إِطْعَامٍ وَتَرْوِيَةٍ عَنْ يَوْمِ تَرْوِيَةٍ إِذْ جُعْتُ صَدْيَانَا
مَكَّنْتَنِي بَعْدَ ضَيْقٍ سُقْتَ لِي حُلَلًا مُوَسِّعًا بَعْدَ مَا قَدْ عِقْتُ عُرْيَانَا
نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ يَا مَنْ أَمْسِ كَرَّمَنِي وَسُقْتَ لِي الْيَوْمَ إِيقَانًا وَبُرْهَانَا
اِصْرِفْ قُلُوبَ النَّصَارَى يَا قَدِيرُ إِلَى نَصْرِي وَرُضْ لِيَ مَنْ قَدْ عَزَّ أَوْ هَانَا
بِكَوْنِكَ الْوَاحِدَ الْقَهَّارَ مُنْفَرِدًا لِي اقْهَرْ عِدَانَا عَلَى بُشْرَايَ إِدْمَانَا
نَبَّهْتَنِي أَمْسِ تَنْبِيهًا أَرَى عَجَبًا أَنْتَ الْبَدِيعُ الَّذِي مَا زَالَ رَحْمَانَا
يَسَّرْتَ لِي أَمْسِ هَبْ لِي الْيَوْمَ تَوْسِعَةً بِهَا أُلَازِمُ مَا تَرْضَاهُ إِحْسَانَا
آوَيْتَنِي بَعْدَ مَا ضَاقَ الْفُؤَادُ أَذًى فَسَرْمَدًا لِيَ رُضْ جِنًّا وَإِنْسَانَا
أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ الْيَوْمَ ذَا خِدَمٍ لِمَنْ غَدَوْتُ لَهُ كَعْبًا وَحَسَّانَا
دَعَا مِدَادِي قَضَا حَاجِي لِخِدْمَةِ مَنْ دَعَا مِدَادِيقَضَا حَاجِي لِخِدْمَةِ مَنْ
تَبْشِيرُهُ ضَرَرَ الْأَعْدَاءِ أَنْسَانَا مُحَمَّدٍ خَيْرِ خَلْقِ اللَّـهِ سَيِّدِنَا
صَلَّى عَلَيْهِ الَّذِي أَدْعُوهُ تِبْيَانَا وَجِّهْ صَلَاةً بِتَسْلِيمٍ لَهُ أَبَدًا
وَلِي بَيَانًا وَعَنِّي كُفَّ عِصْيَانَا حَمَلْتَنِي رَبِّ بِالتَّكْرِيمِ دُونَ عَنَا
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ زِدْ رِزْقًا وَتُكْلَانَا مَلِّكْنِيَ الْعَامَ يَا وَهَّابُ فَوْقَ رَجَا
ئِي وَلْتَرُضْ لِيَ أَعْدَائِي[1]وَمُسْلَانَا لِي جُدْ بِرِزْقٍ حَلَالٍ طَيِّبٍ وَقِنِي
مَا لَسْتَ تَرْضَاهُ إِسْرَارًا وَإِعْلَانَا نَاجَيْتُ بَرًّا رَحِيمًا مُغْنِيًا وَلَهُ
أَمْرِي أُفَوِّضُ أَرْجُو نَصْرَهُ الْآنَا اُشْكُرْ شُكُورِيَ وَسِّعْ لِي هُنَا وَغَدًا
يَا وَاسِعًا مُغْنِيًا مَا زَالَ دَيَّانَا هَبْ لِي بِكَوْنِكَ وَهَّابًا مُنَايَ مَعًا
حَتَّى أَكُونَ بِمَاءِ الْغَيْبِ رَيَّانَا مَكِّنْ وَوَسِّعْ وَمُكْثِي اجْعَلْ بِتَوْسِعَةٍ
كَلَيْلَةِ الْقَدْرِ أَحْيَانًا فَأَحْيَانَا فِيكَ اجْعَلِ الْمُكْثَ ذَا فَنْيٍ بِلَا زَلَلٍ
وَكَمِّلَنْ بِيَ أَعْيَانًا فَأَعْيَانَا يَسِّرْ لِيَ الْخَيْرَ وَاعْصِمْنِي وَزِدْ رَشَدِي
يَا نَافِعًا لَمْ يَزَلْ بَرًّا وَمَنَّانَا إِلَيْكَ قَلْبِي وَجُثْمَانِي كَذَاكَ يَدِي
يَا هَادِيًا لَمْ يَزَلْ رَبًّا وَحَنَّانَا لِي جُدْ بِلُقْيَى ذَوِي الْإِيمَانِ فِي عَجَلٍ
حَتَّى تُبَشِّرَ مَنْ قَدْ كَانَ حَزْنَانَا بِكَوْنِكَ الْقَاهِرَ الْجَبَّارَ رُمْتُ هُنَا
أَنْ لَا أُنَازِِعَ جَبَّارًا وَسُلْطَانَا رُضْ لِي السَّلَاطِينَ يَا قَهَّارُ فِي أَبَدٍ
وَلْتَحْمِنِي وَاكْفِنِي مَكْرًا وَشَيْطَانَا رَجَوْتُ أَنَّكَ تَحْمِينِي وَتَنْصُرُنِي
نَصْرًا عَزِيزًا بِنَيْلِي مِنْكَ رِضْوَانَا وَقَيْتَنِي مَكْرَ أَعْدَائِي وَمَنْ مَعَهُمْ
فَلْتَكْفِنِي سَرْمَدًا حِقْدًا وَعُدْوَانَا اِغْفِرْ ذُنُوبِي وَهَبْ لِي الْيَوْمَ مَطْلَبَتِي
بِكُنْ وَرُمَّ بِهِ لِي سَرْمَدًا شَانَا لِي هَبْ فِرَاقِي الَّذِي لَمْ تَرْضَهُ خُلُقًا
وَلْتَمْحُ عَنِّيَ يَا غَفَّارُ مَا شَانَا بِحُرْمَةِ الْمُصْطَفَى مَنْ صِرْتُ خَادِمَهُ
بِالنَّظْمِ وَالنَّثْرِ سَجْعًا ثُمَّ مِيزَانَا حَجِّي بِقَلْبِي تَقَبَّلْ وَاكْفِنِي خَطَأً
وَلْتَمْحُ شَيْنِي وَكَمِّلْنِي بِمَا زَانَا رَبِّ اسْتَجِبْ وَلْتُكَمِّلْ مَا نَوَيْتُ لَدَى
طُوبَى الَّتِي بِكَ تُبْنَى فِيكَ بُنْيَانَا وَجَّهْتُ وَجْهِيَ يَوْمَ السَّبْتِ مُرْتَضِيًا
إِلَى الَّذِي سَرْمَدًا إِنْ قَالَ كُنْ كَانَا رَبٌّ كَرِيمٌ حَفِيظٌ وَاسِعٌ صَمَدٌ
وَأَبْتَغِي مِنْهُ تَيْسِيرًا وَإِسْكَانَا زِدْ عِلْمِيَ الْيَوْمَ زَيْدًا قَدْ يُبَشِّرُنِي
فَتْحًا وَفَيْضًا وَرُضْ لِي الدَّهْرَ سَجَّانَا قَدِيرُ قَهَّارُ يَا جَبَّارُ يَا غَرَضِي
رُضْ لِي الَّذِي يَأْخُذُ الْأَمْوَالَ مَجَّانَا نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ يَا بَرًّا عَلَيَّ لَهُ
شُكْرٌ يُخَجِّلُ يَاقُوتًا وَمَرْجَانَا أَنْتَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ الْعَدْلُ يَا أَمَلِي
أَنْتَالْعَلِيمُالْحَلِيمُ الْبَرُّ رَحْمَانَا هَبْ لِي بِحَقِّ تِهِ الْأَسْمَاءِ قَهْرِيَ مَنْ
أَمْسَى يُكَابِدُ أَهْلَ الْحَقِّ أَزْمَانَا مِنْكَ الْتَمَسْتُ الَّذِي أَعْطَيْتَهُ الصُّلَحَا
حَتَّى بِهِ قَهَرُوا الْأَعْدَاءَ إِدْمَانَا مَلِّكْنِيَ الْيَوْمَ يَا وَهَّابُ مَطْلَبَتِي
وَلْتَكْفِنِي كَيْدَ مَنْ لِلْحِرْصِ قَدْ مَانَا نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ ذَا فَقْرٍ إِلَيْكَ فَكُنْ
لِي مُغْنِيًا وَافْتَحَنْ لِي الْيَوْمَ بِيبَانَا اِفْتَحْ لِيَ الْيَوْمَ بِالْمُخْتَارِ سَيِّدِنَا
أَبْوَابَ خَيْرٍ تَجُرُّ الرِّزْقَ إِبَّانَا لِي كُنْ بِجُودٍ وَإِسْعَادٍ وَمَرْحَمَةٍ
وَبِالْبُشَارَاتِ يَا مَنْ فَضْلُهُ بَانَا طَيِّبْ حَيَاتِي بِلَا مَوْتٍ وَلَا ضَرَرٍ
وَاجْعَلْ بِفَضْلِكَ مُكْثِي رَبِّ قُرْبَانَا يَسِّرْ جَمِيعَ الَّذِي أَرْجُو وَأَطْلُبُهُ
حَتَّى أَكُونَ قَرِيرَ الْعَيْنِ جَذْلَانَا يَا رَبِّ قُدْ لِيَ فِي الدَّارَيْنِ كُلَّ مُنًى
وَلْتَكْفِنِي أَبَدًا مَكْرًا وَخِذْلَانَا بَيِّنْ لِيَ الْحَقَّ كَشْفًا لَا يُفَارِقُنِي
كَمَا كَشَفْتَ لِأَهْلِاللَّـهِتِبْيَانَا اِصْرِفْ قُلُوبَ الْأَعَادِي عَنْ أَذَايَ مَعًا
لِنُصْرَتِي وَاهْدِ بِي شِيبًا وَفِتْيَانَا تَرَكْتُ أَمْسِ الَّذِي قَدْ بِعْتُهُ وَمَضَى
فَالدَّهْرَ بَدِّلْ وَعَنِّي كُفَّ خِزْيَانَا وَجِّهْ لِيَ الْكَشْفَ وَالتَّسْخِيرَ دُونَ عَنَا
وَلْتَكْفِنِي سَرْمَدًا جَهْلًا وَخُسْرَانَا فَتَّاحُ هَبْ لِيَ فَتْحًا قَدْ يُرِي عَجَبًا
يَا خَيْرَ هَادٍ هَدَى غُمْرًا وَحَيْرَانَا ضِفْتُ الْكَرِيمَ الَّذِي يُقْرِي بِكُنْ أَبَدًا
وَأَنْ أُعَاوَنَ فِي طُوبَايَ قَدْ آنَا ضِفْتُ الْكَرِيمَ الَّذِي فِي الْبَرِّ كَرَّمَنِي
وَالْبَحْرِ إِذْ سَاقَ لِي بِالْفَيْضِ قُرْآنَا لَهُ خِطَابِيَ يَوْمَ السَّبْتِ فِي وَطَنِي
وَبَانَ لِي أَمْسِ مَا قَدْ صَارَ بُرْهَانَا نَبَّهْتَنِي أَمْسِ زِدْ فَيْضًا وَمَعْرِفَةً
وَسَرْمَدًا بِيَ نَوِّرْ رَبِّ أَذْهَانَا اِجْعَلْ رُجُوعِي إِلَى قَوْمِي سَعَادَتَنَا
وَلْتَكْفِنَا يَوْمَ جَمْعِ الْخَلْقِ نِيرَانَا هَبْ لِي بِفَضْلِكَ كَوْنِي سَرْمَدًا فَرَحًا
لِلْمُسْلِمِينَ وَخَلِّدْ فِيكَ بُشْرَانَا مَلِّكْنِيَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَا يُفَارِقُنِي
مِنَ الْبُشَارَاتِ فِي الدَّارَيْنِ جِيرَانَا عَلَيْكَ أُثْنِي بِأَبْكَارٍ أَجِيءُ بِهَا
مِنَ الْفُيُوضِ الَّتِي تَنْصَبُّ وِيدَانَا لِي سُقْ دَوَامًا فُتُوحَاتٍ أَكُونُ بِهَا
بُشْرَى لِمَنْ بِهُدَى الْإِسْلَامِ قَدْ دَانَا أَنْتَ الْعَلِيمُ الَّذِي عَلَّمْتَ حِزْبَكَ مَا
فَاقُوا بِطَيِّكَ مِيدَانًا فَمِيدَانَا كَوِّنْ لِيَ الْيَوْمَ تَيْسِيرًا يُسَهِّلُ لِي
صَعْبًا بِإِيجَادِ مَا قَدْ كَانَ فُقْدَانَا ثَبِّتْ جَنَابِي وَسَدِّدْ مَنْطِقِي وَقِنِي
لَحْنًا بِإِعْدَامِ مَا قَدْ كَانَ وُجْدَانَا يَسِّرْ لِيَ الْيَوْمَ يَا وَهَّابُ جُمْلَةَ مَا
أَرْجُو وَهَبْ لِيَ تَقْدِيمًا وَرُجْحَانَا رَبَّيْتَنِي رَبِّ فِي الْأَعْدَاءِ مُغْتَرِبًا
حَتَّى رُجُوعِيَ لِلْأَوْطَانِ قَدْ حَانَا مَلِّكْ عُبَيْدَكَ مَا يَخْتَارُ مِنْكَ بِلَا
مَكْرٍ وَلَا سَلَبٍ وَاجْعَلْهُ مِذْعَانَا مَلِّكْهُ يَا رَبِّ مَا فَاقَ الْمُنَى كَرَمًا
يَا مَنْ يُصَيِّرُ مَنْ قَدْ جَاعَ شَبْعَانَا نَاجَاكَ مُرْتَجِيًا أَنْ لَا تُخَيِّبَهُ
وَلْتَكْفِهِ يَوْمَ بَعْثِ الْخَلْقِ مِيزَانَا خَيِّبْ رَجَاءَ الَّذِي يَقْلِيهِ فِي أَبَدٍ
مِنْ عَامِ عِيقَ وَكَانَ الْحَجُّ مِيزَانَا لَهُ اكْتُبِ الْعَامَ أَجْرًا لَا انْقِطَاعَ لَهُ
فِي كُلِّ مَا فِيكَ يَنْوِي مِنْ هُدًى زَانَا قَلِّبْ قُلُوبَ الْعِدَى طُرًّا لِنُصْرَتِهِ
فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ يَا مَنْ إِنْ تُلِنْ لَانَا نَاجَاكَ مُرْتَجِيًا مَا رَامَ فِي عَجَلٍ
يَا خَيْرَ مَنْ أَمَّهُ مَنْ كَانَ عَجْلَانَا أَنْتَ الْمُعِيدُ الَّذِي أَبْغِي الْبَقَاءَ بِهِ
دُنْيَا وَأُخْرَى فَهَبْ لِي الْعَوْدَ مَوْلَانَا تَرَكْتُ مَا كَانَ لِي بِالْبَيْعِ مُبْتَغِيًا
مَا عِنْدَ مَنْ لِيَ يَقْضِي حَاجَتِي الْآنَا فَتَّاحُ وَهَّابُ يَا رَزَّاقُ يَا مَلِكِي
لِي افْتَحْ وَهَبْ لِيَ وَارْزُقْنِي بِكُنْ لَانَا ضَيْقِي أَزِلْ عَاجِلًا بِالْبِشْرِ مَعْ مَدَدٍ
يَسِّر رُجُوعِي لِطُوبَى وَاحْمِنِي وَقِنِي أَذَى الْوَرَى وَلْتُطِبْ لِي ثَمَّ إِسْكَانَا
لَكَ السَّمَا وَالْأَرَاضِي وَالْهَوَاءُ بِلَا مُشَارِكٍ لِيَ رُضْ مَنْ شِرْكُهُ بَانَا
أَجِبْ وَصَلِّ بِتَسْلِيمٍ عَلَى سَنَدِي مُحَمَّدٍ وَلْتَهَبْ لِي فَائِقًا بَانَا
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
  • [1]في نسخة:أَعْدَاءً
Scroll to Top