أَعُوذُ بِاللَّـهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ﴿وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ، رَبِّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ، وَأَعُوذُ بِكَ رَبِّ أَنْ يَحْضُرُونِ﴾ [بِسْمِ الله ِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ[1]] اللَّهُمَّ بِحَقِّ وَجْهِكَ الْكَرِيمِ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ[2]وَصَحْبِهِ يَا مَنْ جَعَلَ هَذِهِ الْحُرُوفَ رِضَاكَ وَرِضَى رَسُولِكَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَفُرْحَةَ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ آمِينَ يَا رَبَّ الْعَلَمِينَ يَا مَنْ قَالَ: ﴿وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ﴾ بِسْمِ الله ِالرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَصَلَّى اللَّـهُ [تَعَالَى[3]] عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا:
| وَجَّهْتُ كُلِّيَ بِحَمْدٍ وَشُكُورْ | ✻ | إِلَى وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَالشَّكُورْ |
| كُنْ يَا وَلِيُّ يَا قَدِيرُ يَا نَصِيرْ | ✻ | لِلْمُؤْمِنِينَ إِنَّكَ الْهَادِي الْبَصِيرْ |
| أَذْهَبْتَ فَوْرًا لِسِوَانَا كُلَّ مَنْ | ✻ | لَيْسَ يَكُونُ مُؤْمِنًا يَا ذَا الزَّمَنْ |
| لَيْسَ يَكُونُ مُسْلِماً يَا ذَا الزَّمَنْ | ✻ | لَيْسَ يَكُونُ مُحْسِنًا يَا ذَا الزَّمَنْ |
| نَفَعْتَنَا بِأَفْضَلِ[1]الْإِيمَانِ | ✻ | فَلْتَنْفَعِ الْجَمِيعَ بِالْأَمَانِ |
| حَفِظْتَنَا بِهِ وَبِالْإِسْلَامِ | ✻ | فَلْتَحْفَظِ الْكُلَّ عَنِ الْمَلَامِ |
| قَدَّمْتَ سَيِّدَ الْبَرَايَا أَحْمَدَا | ✻ | وَالْأَنْبِيَا وَالرُّسْلَ يَا مَنْ حُمِدَا |
| قُدِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامَ أَبَدَا | ✻ | لَهُمْ كَمَا أَخْزَيْتَ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| إِلَى النَّبِي قُدِ الصَّلَاةَ وَالسَّلَامْ | ✻ | وَالْأَنْبِيَا وَالرُّسْلِ مُنْزِلَ الْكَلَامْ |
| عَلَى النَّبِي مُحَمَّدٍ وَالْآلِ | ✻ | صَلِّ وَسَلِّمْ وَاسْتَجِبْ سُؤَالِي |
| لِلْمُنْتَقَى اكْتُبْ مَا يَسُرُّهُ بِلَا | ✻ | نِهَايَةٍ وَخِدْمَتِي تَقَبَّلَا |
| يَسِّرْ لِسَيِّدِ الْوَرَى مَا اخْتَارَا | ✻ | يَا بَاقِيًا جَعَلَهُ مُخْتَارَا |
| نَافِعُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ فِي أَبَدْ | ✻ | عَلَى الَّذِي لَكَ يَقُودُ مَنْ عَبَدْ |
| اُكْتُبْ صَلَاةً لِجَمِيعِ الْأَنْبِيَا | ✻ | وَالرُّسْلِ بِالتَّسْلِيمِ وَاشْكُرْ كُتْبِيَا |
| نَافِعُ صَلِّ وَلْتُسَلِّمْ بِاحْتِرَامْ | ✻ | عَلَىالنَّبِيوَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ |
| صَلَاةُ ذِي الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الصَّمَدِ | ✻ | عَلَى النَّبِي وَآلِهِ وَالْحُمَّدِ |
| رُدَّ مَكَايِدَ الْعِدَى إِلَى الْعِدَى | ✻ | يَا مَنْ حَبَانِيَ بِمُخْجِلِ عِدَى |
| أَوْصِلْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ | ✻ | مَسَرَّةً يَا مَنْ كَفَانِي الظَّلَمَهْ[2] |
| لِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُؤْمِنَهْ | ✻ | أَوْصِلْ بُشَارَاتٍ لِصَفْوٍ مُدْمِنَهْ |
| مُدَّ لِكُلِّ مُحْسِنٍ وَمُحْسِنَهْ | ✻ | أَعْلَى بُشَارَاتٍ تُرَى مُسْتَحْسَنَهْ |
| وَجِّهْ لِأُمَّةِ رَسُولِ اللَّـهِ | ✻ | عَلَيْهِ خَيْرُ صَلَوَاتِ اللَّـهِ |
| مَدَدَ مَنْ مَتَى يَقُلْ كُنْ يَكُنِ | ✻ | يَا مَنْ يُكَوِّنُ مُنًى لَمْ تَكُنِ |
| نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ بِحَمْدٍ وَشُكُورْ | ✻ | فِي الْمُؤْمِنِينَ يَا وَلِيُّ يَا شَكُورْ |
| يَقُودُ لِي كُنْ فَيَكُونُ حَاجِي | ✻ | مِنْكَ بِلَا حِقْدٍ وَلَا تَحَاجِ |
| نَفَيْتَ إِبْلِيسَ لِغَيْرِي أَبَدَا | ✻ | فِي الشَّهْرِ ذَا وَكُلَّ مَنْ لَمْ يَعْبُدَا |
| وَجِّهْ لِمَنْ قَدْ آمَنُوا وَأَسْلَمُوا | ✻ | وَأَحْسَنُوا مُخْجِلَ مَنْ لَمْ يُسْلِمُوا |
| كَوِّنْ لِأُمَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى | ✻ | عَلَيْهِ بِالتَّسْلِيمِ رَبٌّ جَلَّا |
| إِجَابَةً تُزَحْزِحُ الْأَعْدَاءَا | ✻ | إِلَى سِوَاهُمْ سَرْمَدًا وَالدَّاءَا |
| نَافِعُ يَا كَرِيمُ يَا مُهَيْمِنُ | ✻ | لِيَ اسْتَجِبْ وَلِلَّذِي يُهَيْمِنُ |
| حَفِيظُ صُنْ أُمَّةَ خَيْرِ مُرْسَلِ | ✻ | عَنِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالرُّسُلِ |
| قُدْ لَهُمُ النَّصْرَ الْعَزِيزَ عَاجِلَا | ✻ | وَبَشِّرَنْهُمْ عَاجِلًا وَآجِلَا |
| قُدْ لِذَوِى الْإِيمَانِ مَا يَزِيدُ | ✻ | حُبَّكَ يَا مَنْ عِنْدَهُ مَزِيدُ |
| أَغْنِ ذَوِى الْإِسْلَامِ عَنْ رُكُونِ | ✻ | إِلَى عِدَاكَ وَعَنِ السُّكُونِ |
| عَلَى النَّبِيِّ وَالرَّسُولِ الْمُلْتَحَدْ | ✻ | صَلِّ وَسَلِّمْ يَا مُبِيدَ مَنْ جَحَدْ |
| لِلْمُنْتَقَى وَالْآلِ وَالصَّحْبِ الْكِرَامْ | ✻ | أَوْصِلْ سَلَامَيْكَ وَجُدْ لِي بِالْمَرَامْ |
| يَا مَنْ لَهُ الْخَلْقُ كَمَا لَهُ الْأُمُورْ | ✻ | يَا مُغْنِيًا أَغْنَيْتَنِي عَنِ الضَّمِيرْ |
| نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ وَأَمْسِ رَاجِيَا | ✻ | وَلِي قَضَيْتَ دُونَ شَكٍّ حَاجِيَا |
| أَوْصِلْ لِأُمَّةِ النَّبِيِّ أَحْمَدَا | ✻ | مُصَلِّيًا عَلَيْهِ فِيمَنْ حُمِدَا |
| نَصْرًا عَزِيزًا يَشْمَلُ الْكِبَارَا | ✻ | مَعَ الصِّغَارِ رُضْ لَهُمْ مَنْ بَارَى |
| صُنِ الْحَدِيثَ وَالْفُرُوعَ كَالْكِتَابْ | ✻ | عَنِ الَّذِينَ امْتَنَعُوا مِنَ الْمَتَابْ |
| رَافِعُ بِي ارْفَعِ الْكِتَابَ وَالْفُرُوعْ | ✻ | مَعَ الْأَحَادِيثِ الصِّحَاحِ ذَا بُرُوعْ |
| أَعْطَيْتَنِي الْجَمِيعَ دُونَ سَلَبِ | ✻ | وَلِي تَقُودُ السُّؤْلَ وَقْتَ الطَّلَبِ |
| لِي أَوْصِلِ الَّذِي أُرِيدُ وَانْفَعِ | ✻ | بِيَ الْوَرَى يَا مُغْنِيًا عَنْ مِدْفَعِ |
| مَحَوْتَ قَصْدَ الضُّرِّ لِي بِالْمُنْتَقَى | ✻ | وَقُدْتَ لِي مَا وَدَّهُ ذَوُو التُّقَى |
| وَجَّهْتَ لِي مَا لَا يَزَالُ عَجَبَا | ✻ | فِي أَبَدٍ لِلصَّالِحِينَ النُّجَبَا |
| مَدَدْتَ لِي مَدَدَ مَنْ لَا يَخْفَى | ✻ | عَلَيْهِ شَيْءٌ جُدْتَ لِي بِالْأَخْفَى |
| نَفَيْتَ كُلَّ مَنْ قَلَانِي فَهَرَبْ | ✻ | لِمَا يَسُوءُهُ دَوَامًا ذَا كُرَبْ |
| يَا اللَّـهُ يَا رَحْمَانُ يَا بَصِيرُ | ✻ | قَادِرُ يَا رَحِيمُ يَا نَصِيرُ |
| نَجَّيْتَ مَنْ بِيَ تَعَلَّقُوا مَعَا | ✻ | مِنَ الشَّيَاطِينِ فَشُكْرِيَ اسْمَعَا |
| وَجَّهْتُ شُكْرِيَ إِلَى الرَّحْمَنِ | ✻ | الْمَالِكِ[3]الرَّحِيمِ ذِي الْأَزْمَانِ |
| كَرَّمَنِي فِي مَوْضِعِي وَبَلَدِي | ✻ | مُكَرِّمٌ بِالْأَمْنِ صَفَّى خَلَدِي |
| أَكْرَمَنِي الرَّحْمَنُ إِكْرَامًا كَفَى | ✻ | كُلِّيَّتِي الضُّرَّ وَفَيْضِي وَكَفَا |
| نَاجَيْتُ رَبِّيَ بِشَهْرِ رَمَضَانْ | ✻ | شَهْرِ الْأَمَانِ وَالْمُنَى وَالْفَيَضَانْ |
| حَمِدْتُهُ حَمْدًا يَسُوقُ سَرْمَدَا | ✻ | لِغَيْرِنَا إِبْلِيسَ سَوْقًا أَكْمَدَا |
| قُلُوبُ جُمْلَةِ الْعِدَى تَوَجَّهَتْ | ✻ | لِغَيْرِ ضُرِّي وَالْمُنَى لِي وُجِّهَتْ |
| قُلُوبُ جُمْلَةِ الَّذِينَ أَفْلَحُوا | ✻ | لِيَ تَوَجَّهَتْ وَرَبِّي الْمُصْلِحُ |
| إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُونِي قَبْلُ | ✻ | نَحَتْ مَضَرَّتِي كَذَاكَ الْكَبْلُ |
| عَنِّي انْتَفَتْ مَضَرَّتِي وَالْبَلْوَى | ✻ | بِفَضْلِ مُغْنٍ لِيَ قَادَ الْحُلْوَا |
| لَهُ شُكُورِيَ إِلَى الْجَنَّاتِ | ✻ | دَارِ الْمُنَى وَالْأَمْنِ وَالْمِنَّاتِ |
| يَشْكُرُهُ كُلِّيَ بِالْكِتَابِ | ✻ | بِلَا مُعَادَاةٍ وَلَا عِتَابِ |
| نَاجَيْتُهُ تَنَاجِيَ التَّكْرِيمِ | ✻ | وَلَمْ يَزَلْ بِنَافِعٍ كَرِيمِ |
| إِلَيْهِ وَجَّهْتُ هُنَا خِطَابَا | ✻ | مَعَ الْيَقِينِ وَفُؤَادِي طَابَا |
| نَصَرْتَنِي فَإِنَّكَ النَّصِيرُ | ✻ | مَحَوْتَ عَيْبِي إِنَّكَ الْبَصِيرُ |
| صَمَدُ قَدْ أَوْصَلْتَ لِي فِي رَمَضَانْ | ✻ | مَا رُمْتُ مِنْكَ قَبْلَهُ بِفَيَضَانْ |
| رَدَدْتَ لِي فِيهِ الَّذِي أَحْبَبْتَا | ✻ | لِيَ وَجَالِبَ الْأَذَى ذَبَبْتَا |
| أَجَبْتَنِي جَوَابَ مَنْ تَعَالَى | ✻ | عَنْ سِنَةٍ وَقُدْتَ لِي انْفِعَالَا |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَوْصِلْ فَرَجَا | ✻ | لِلْمُؤْمِنِينَ وَلْتُحَقِّقِ الرَّجَا |
| مُصَلِّيًا مُسَلِّمًا عَلَى النَّبِي | ✻ | بَشِيرِ كُلِّ أَقْرَبٍ وَأَجْنَبِ |
| وَلِيُّ هَبْ لِلْمُسْلِمِينَ فُرْحَهْ | ✻ | يَا مَنْ مَحَا عَنيِّ الْأَذَى وَالتَّرْحَهْ |
| مَحَوْتَ مَا عَلَيَّ مَرَّ مِنْ بَلَا | ✻ | يَا مَنْ جَمِيعَ خِدَمِي تَقَبَّلَا |
| نَجِّ عِيَالَ الْمُصْطَفَى بَعْدَ صَلَاهْ | ✻ | مَعَ سَلَامٍ مِنْ عِدَاهُمُ الْقُلَاهْ |
| يَسِّرْ لَهُمْ بِهِ الَّذِي تَعَسَّرَا | ✻ | فَكُلُّ مَا يَسَّرْتَهُ تَيَسَّرَا |
| نَاجَاكَ عَبْدُكَ خَدِيمُ عَبْدِكَا | ✻ | مُرْتَجِيًا نَيْلَ الْمُنَى مِنْ عِنْدِكَا |
| فَازَ الَّذِينَ سَعِدُوا بِالْخَيْرِ | ✻ | وَبَاءَ مَنْ لَمْ يَسْعَدُوا بِالضَّيْرِ |
| أُكْرِمَتِ الْأَبْرَارُ بِالنَّعِيمِ | ✻ | وَكُبَّتِ الْفُجَّارُ فِي الْجَحِيمِ |
| سِيقَ الَّذِينَ تَرَكُوا الْعِبَادهْ | ✻ | لِنَارِ مَنْ مَنْ لَمْ يُطِعْ أَبَادَهْ |
| تَعِبَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْقُضَ مَا | ✻ | أَبْرَمَهُ مَنْ ضَيْفُهُ لَمْ يُضَمَا |
| جَزَاءُ مَنْ بَارَزَ ذَا الْعَرْشِ بُكَا | ✻ | فَكُلُّ مَنْ أَبْكَاهُ ذُو الْكُرْسِي بَكَى |
| إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَامْتَنَعُوا | ✻ | مِنْ تَوْبَةٍ رَأَوْا جَزَا مَا صَنَعُوا |
| بُطُونُهُمْ سَكَنَهَا الْعَقَارِبُ | ✻ | وَالْكُلُّ مِنْهُمْ مِنْ صَدِيدٍ شَارِبُ |
| لِلْمُسْلِمِينَ وَلِكُلِّ الْمُسْلِمَاتْ | ✻ | نُورُ الَّذِي أَذْهَبَ أَهْلَ الظُّلُمَاتْ |
| هُمُ الَّذِينَ فِي الْجِنَانِ يَخْلُدُونْ | ✻ | وَهُمْ بِمَا يَسُرُّهُمْ مُخَلَّدُونْ |
| مُنَاهُمُ احْتَوَوْا بِلَا اسْتِلَابِ | ✻ | وَالْكُلُّ بِالْبُشَرِ ذُو انْقِلَابِ |
| رَجَاؤُهُمْ مُحَقَّقٌ وَمُلِّكُوا | ✻ | فِي أَبَدٍ مَا لَا يَرَاهُ مَلِكُ |
| بِنَاؤُهُمْ يَعْلُو وَلَيْسَ يَنْسَفِلْ | ✻ | أَمَّا مُبَارِزُالْعَلِيفَمُنْسَفِلْ |
| بِاللَّـهِ آمِنُوا وَأَسْلِمُوا مَعَا | ✻ | وَلْتُحْسِنُوا لِوَجْهِبَاقٍقَمَعَا |
| هُوَ الْإِلَهُ وَهُوَ الرَّحْمَنُ | ✻ | وَهْوَ الرَّحِيمُ وَلَهُ الْأَزْمَانُ |
| مِنِّي لَهُ أَنْفَعُ حَمْدٍ وَشُكُورْ | ✻ | ذَا خِدْمَةٍ لِلْمُصْطَفَى الْعَبْدِ الشَّكُورْ |
| فَارَقْتُ جُمْلَةً مِنَ الْمُبَاحِ | ✻ | لِمَنْ كَفَانِيَ ذَوِي النُّبَاحِ |
| أَشْكُرُهُ وَقَادَ لِي أَبْدَالَا | ✻ | كَمَا كَفَانيِ الْحَرْبَ وَالْجِدَالَا |
| سُبْحَانَهُ وَهْوَ الْكَرِيمُ وَالْحَمِيدْ | ✻ | وَكُلُّ مَنْ لَمْ يَهْوَنِي فَهْوَ كَمِيدْ |
| تَسْلِيمُ مَنْ لِي لَا يُوَجِّهُ الضَّرَرْ | ✻ | عَلَى الَّذِي بِهِ كَفَانِيَ الْغَرَرْ |
| جَزَاءُ مَنْ جَلَّ عَنِ الْمِثَالِ | ✻ | ليِ قَادَ مَا غَابَ عَنِ الْأَمْثَالِ |
| اَلْحَمْدُ لِلَّهِ بِلَا انْتِهَاءِ | ✻ | عَلَى ابْنِ عَبْدِاللَّـهِذِي الْبَهَاءِ |
| بَرَاعَةُ الْمُخْتَارِ لَيْسَتْ تَخْفَى | ✻ | إِلَّا عَلَى مَنْ بِنَكَالٍ يُخْفَى |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَا قَدْ صَرَفَا | ✻ | لِغَيْرِنَا إِبْلِيسَ وَهْوَ انْصَرَفَا |
| هَدَمْتُ بَاطِلًا بِحَقٍّ فَزَهَقْ | ✻ | وَلِي إِلَهِي كَأْسَ سَقْيِهِ دَهَقْ |
| مَلَّكْتُ رَبِّي مَالِكِي كُلِّيَّتِي | ✻ | حَالِي لَهُ كَعَمَلِي وَنِيَّتِي |
| رَدَدْتُ بِاللَّـهِ وَبِالرَّسُولِ | ✻ | مَنْ خَالَفُوا الْحَقَّ وَنِلْتُ سُولِي |
| بَرَّأَنِي الْإِلَهُ مِنْ شِرْكٍ وَمِنْ | ✻ | كُلِّ نِفَاقٍ وَسَعَادَتِي ضَمِنْ |
| بَرَّأَنِي مِنْ عَيْبِ نَفْسِي بِالنَّبِي | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامٍ مُطْنِبِ |
| هُوَ الَّذِي لَمْ أَرَ غَيْرَهُ وَلَا | ✻ | أَرَاهُ فِي شَيْءٍ هَدَى وَنَوَّلَا |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ بِسَلَامْ | ✻ | وَسِيلَتِي لَهُ وَلِي قَادَ الْكَلَامْ |
| فَرَّحَنِي الْأَكْرَمُ تَفْرِيحًا يَدُومْ | ✻ | بِأَنَّنِي خِلٌّ وَحِبٌّ وَخَدِيمْ |
| لَهُ خِطَابِي وَمَحَا الْأَكْدَارَا | ✻ | وَلِسِوَانَا وَجَّهَ الْغَدَّارَا |
| أَيَّدْتَنَا عَلَى الْعِدَى فَغُلِبُوا | ✻ | وَلِسِوَانَا صَاغِرِينَ انْقَلَبُوا |
| تَسْلِيمُ بَاقٍ قَادَ لِي الثَّوَابَا | ✻ | عَلَى الَّذِي أَوْرَثَنِي الصَّوَابَا |
| عَلَى الَّذِي طَلَبَ كَوْنِيَ الْخَدِيمْ | ✻ | لَهُ سَلَامَا ذِي الْبَرِيَّةِ الْقَدِيمْ |
| لِمَنْ لَهُ كُلِّيَّتِي عِبَادَهْ | ✻ | حَمْدِي وَمَنْ خَالَفَنِي أَبَادَهْ |
| مُلْكُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ مُبَاهِ | ✻ | لِي قَادَ مَا غَابَ عَنِ الْمُبَاهِي |
| نَاجَانِيَ الْعَلِيمُ وَالْخَبِيرُ | ✻ | وَجَادَ لِي الْوَاسِعُ وَالْكَبِيرُ |
| فَرَّحَنِي الْجَمِيلُ نِعْمَ النَّافِعُ | ✻ | أَعْلَانِيَ الْمَلِكُ وَهْوَ الرَّافِعُ |
| سَاقَ مَكَارِهِي لِمَنْ قَبْلُ نَحَا | ✻ | مَضَرَّتِي مَنْ لِي يَقُودُ الْمِنَحَا |
| مَلَّكَنِي الْمَلِكُ وَالْمَلِيكُ | ✻ | وَالْمَالِكُ الَّذِي لَهُ تَمْلِيكُ |
| أَجْرًا كَبِيرًا وَثَوَابًا وَجَزَا | ✻ | وَالْوَعْدُ لِي فِي رَمَضَانَ نَجَزَا |
| أَجْرُ الَّذِي مَا عِنْدَهُ لَا يَنْفَدُ | ✻ | وَصَلَ لِي وَمَا اعْتَرَاهُ نَفَدُ |
| خِدْمَةُ خَيْرِ الْعَالَمِينَ أَحْمَدَا | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا كَرِيمٍ حُمِدَا |
| فَرَّحَتِ الْقَلْبَ وَنَفْسِي طَيَّبَتْ | ✻ | وَبِمَكَارِهِي لِغَيْرِي ذَهَبَتْ |
| يَسُرُّ خَيْرَ الْعَالَمِينَ قَلَمِي | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا مُزِيلِ الْأَلَمِ |
| لِلْمُصْطَفَى وَجَّهْتُ مَا لِي قَادَا | ✻ | نَفْعًا بِلَا مَضَرَّةٍ فَانْقَادَا |
| هُوَ الشَّفِيعُ وَهُوَ الشُّجَاعُ | ✻ | بِهِ امَّحَى ظُلْمِيَ وَالْأَوْجَاعُ |
| مُحَمَّدٌ صَلَّى عَلَيْهِ اللَّـهُ | ✻ | فِي الْآلِ وَالصَّحْبِ وَمَنْ وَالَاهُ |
| مَحَا بَلَائِي وَمَحَا أَمْرَاضِي | ✻ | وَبِالرِّضَى تَنْقَادُ لِي أَغْرَاضِي |
| نَبِيُّنَا الْمُخْتَارُ خَيْرُ الْأَنْبِيَا | ✻ | عَلَيْهِ تَسْلِيمَا حَبِيبِي رَبِّيَا |
| قُدْتُ لَهُ كُلِّيَّتِي فِي الْعَلَنِ | ✻ | وَالسِّرِّ وَهْوَ لِيَ قَادَ (وَلَنِ) |
| رَفَعْتُ خِدْمَتيِ إِلَى الْوَسِيلَهْ | ✻ | صَلَّى عَلَيْهِ مَنْ أَرَى تَفْضِيلَهْ |
| رَفَعْتُ خِدْمَتِي إِلَى الْمَاحِي السَّنَدْ | ✻ | وَلِسِوَانَا سَاقَ كُلَّ مَنْ فَنَدْ |
| هُوَ النَّبِيُّ وَالرَّسُولُ وَالْخَلِيلْ | ✻ | وَهْوَ الْحَبِيبُ وَيُكَثِّرُ الْقَلِيلْ |
| تَسْلِيمُ بَاقٍ لَا يَزَالُ صَمَدَا | ✻ | عَلَىالنَّبِيِّوَالرَّسُولِ أَحْمَدَا |
| أَبْقَى سَلَامَيِ الْكَرِيمِ الصَّمَدِ | ✻ | عَلَىالنَّبِيوَسِيلَتِي مُحَمَّدِ |
| عَلَى النَّبِي وَسِيلَتِي محُمَدِ | ✻ | يَا اللَّـهُ يَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ |
| يَا اللَّـهُيَا قَادِرُ يَا مُقْتَدِرُ | ✻ | يَا مَنْ إِلَيَّ جُودُهُ يَبْتَدِرُ |
| نَاجَيْتُكَ الْيَوْمَ وَقَبْلَ الْيَوْمِ | ✻ | وَلِي جَعَلْتَ الْفِطْرَ فَوْقَ صَوْمِ[4] |
| جِئْتُ بِذَا الْقَصِيدِ شَاكِرًا لَكَا | ✻ | بِهِ وَقَبْلُ لِيَ قُدْتَ فَضْلَكَا |
| زِنْتُ قَصِيدَتِي تِهِ شُكُورَا | ✻ | وَلَمْ تَزَلْ يَا مَالِكِي شَكُورَا |
| أَكْرَمْتَنِي إِكْرَامَ مَنْ مَا شَا فَعَلْ | ✻ | وَكُلُّ مَا أَرَدْتُهُ مِنْكَ انْفَعَلْ |
| آتَيْتَنِي يَا رَبِّ مِنْ لَدُنْكَا | ✻ | ذِكْرًا حَكِيمًا فَرَضِيتُ عَنْكَا |
| بَارَكْتَ لِي يَا رَبِّ فِي حُرُوفِي | ✻ | وَغَيْرِهَا وَجُدْتَ بِالْمَعْرُوفِ |
| مَلَّكْتَنِي بِكَوْنِكَ الْكَرِيمَا | ✻ | مَا قَادَ لِي التَّبْشِيرَ وَالتَّكْرِيمَا |
| أَعْطَيْتَنِي مَا الْقَلْبَ أَنْسَى كُلَّ مَا | ✻ | مَضَى مِنَ الضُّرِّ مَحَوْتَ الظُّلَمَا |
| كَافَأَنِي مَنْ مَا لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ | ✻ | بِمَا لِغَيْرِي سَاقَ كُلَّ مَنْ جَحَدْ |
| أَكْرَمَنِي بِـ«قُلْ هُوَ اللَّـهُ أَحَدْ» | ✻ | رَبِّي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفْؤًا أَحَدْ |
| نَاجَانِيَ اللَّـهُ الْمُكَرِّمُ الصَّمَدْ | ✻ | تَنَاجِيًا بِهِ كَفَانِيَ الْكَمَدْ |
| وَجَّهَ لِي الْأَكْرَمُ أَنْفَعَ الْكَرَمْ | ✻ | وَضَرَرِي بِغَيْرِ رَدٍّ لِي[5]انْصَرَمْ |
| أَسْأَلُهُ كَوْنَ تِهِ الْقَصِيدَهْ | ✻ | خَارِقَةً لِعَادَةٍ مُفِيدَهْ |
| يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ صَلِّ بِسَلَامْ | ✻ | عَلَى الَّذِي جَاءَ بِأَحْسَنِ كَلَامْ[6] |
| عَلَى الَّذِي جَاءَ بِأَحْسَنِ كَلَامْ[7] | ✻ | صَلِّ وَسَلِّمْ وَلْتَقَبَّلْ ذَا الْكَلَامْ |
| مُنَّ عَلَى قَارِئِ ذِي الْحُرُوفِ | ✻ | بِمَا يَفُوقُ الظَّنَّ مِنْ مَعْرُوفِ |
| لِنَاظِمِ الْحُرُوفِ خَلِّدِ الرَّبَاحْ | ✻ | يَا مَنْ كَفَاهُ ذَا الْغُرُورِ وَالنُّبَاحْ |
| وَلِيُّ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ يَا | ✻ | حَيُّ وَيَا قَيُّومُ يَا مُكْرِمِيَا |
| نَاجَاكَ عَبْدُكَ الْخَدِيمُ ذَا صَلَاهْ | ✻ | مُسَلِّمًا عَلَى مُزَحْزِحِ الْقُلَاهْ |
📜 الهوامش والنسخ وتحقيق النص:
- [1]ساقط من بعض النسخ
- [2]في نسخة:وآله
- [3]ساقط من بعض النسخ
- [1]في نسخة: بِأَنْفَعِ
- [2]في نسخة:أَوْصِلْ لِكُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَهْ * مَا لِسِوَى الْكُلِّ يَكُفُّ الظَّلَمَهْ
- [3]في نسخة : الملك
- [4]في نسخة : فوق الصوم
- [5]في نسخة : وَضَرَرِي بِلَا ثُبُوتٍ
- [6]في نسخة : بأحسن الكلام
- [7]في نسخة : بأحسن الكلام
