| لَا شَكَّ فِي كَوْنِ الْإِلَهِ وَاحِدَا |
✻ |
وَبَانَ لِي مُنْذُ كَفَانِي الْجَاحِدَا |
| اَللَّهُ لَا إِلَهَ غَيْرُهُ وَلَا |
✻ |
رَبَّ سِوَاهُ اخْتَرْتُهُ مُعَوَّلَا |
| أَلَا لَهُ الْخَلْقُ دَوَامًا وَلَهُ |
✻ |
اَلْأَمْرُ كُلُّهُ أَرَانِي فَضْلَهُ |
| لَهُ عَقَائِدِي مَعَ الْعِبَادَهْ |
✻ |
وَمَنْ نَحَا مَا سَاءَنِي أَبَادَهْ |
| أَلَانَ لِي قُلُوبَ مَنْ لَمْ يَعْبُدُوا |
✻ |
وَبِي يُبَشِّرُ الَّذِينَ عَبَدُوا |
| هُوَ الْإِلَهُ لَا إِلَهَ إِلَّا |
✻ |
هُوَ وَكُلِّي بِهُدَاهُ حَلَّا |
| إِلَى سِوَايَ وَلِغَيْرِ مَا لِي |
✻ |
يَنْحُو الْأَذَى وَانْقَادَ لِي آمَالِي |
| لِي انْقَادَتِ الْعُلُومُ وَالْعِبَادَهْ |
✻ |
بِفَضْلِ مَنْ بَشَّرَ بِي عِبَادَهْ |
| لِي وَجَّهَ الْخَطَّ وَمَا لِيَ مَعَهْ |
✻ |
اِخْتَارَهُ وَعِنْدَهُ لِي جَمَعَهْ |
| إِلَيَّ قَادَ ثَمَنَ الَّذِي اشْتَرَى |
✻ |
مِنِّي وَبَيْعِيَ لَدَيْهِ سَتَرَا |
| لَهُ خِطَابِي وَلِغَيْرِي «لَجْ[1]» وَمَا |
✻ |
مِنِّي اشْتَرَاهُ قَصَدَتْ وَقَوَّمَا |
| لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ لَا تُوَجِّهِ |
✻ |
«لَجْ[2]» سَرْمَدًا لِي وَالْمُنَى لِي وَجِّهِ |
| هَدِيَّتِي مِنْكَ وَمِنْ خَيْرِ الْوَرَى |
✻ |
لِي أَوْصَلَتْ أَبْدَالَ «لَجْ[3]» وَالسُّوَرَا |